منذ اول سوء فهم لهم وهما مثل النار والزيت الذي لا يجب سكبه. هي النار وكلامه الزيت الذي يصب على النار. سوء فهم أدى لكل انواع المشاكل التي لا يتصورها احد.
تتصادم طباخة مشهورة عالميا معروفه بحماسها ورُقيها واناقتها الاخاذة حيث انها محبوبه من الجميع الأ زوجها مدير شركة الهندسة المعمارية المشهور بكونه بارد هادئ مثالي يكره الأخطاء.
ثنائي معاكس لبعضهم هو بارد هي متحمسة هو يكره الأخطاء هي لا تمانع الأخطاء لأنها تعتبرها درس لها اجتماعية بشكل عالي انطوائي بشكل عالي تحب الطبخ والفراشات وهو يحب تناول الطعام ويحب الهندسة والسيارات.. وبسببهم وبسبب تاريخهم الطويل مع بعضهم برشلونة على وشك ان تشهد تاريخ صيفي مشتعل بنكهة جديدة تماما عن كل تاريخها السابق...
"لا تظني أنك كزوجتي يحق لك التدخل بعملي.. انا لا احب الأخطاء وانتِ كلكِ خطأ..."
"لو كنت تظن انك مثالي فأنت مخطئ لأنك الفوضى الحية التي تظن نفسها كل شي.. ضع كلامي برأسك ستعود نادم على كلامك هذا.."
"احد افضل اللحظات بحياتي هو اني عرفت قيمتكِ قبل خسارتكِ واني انا كنت الخطأ وليس أنتِ.. "
" وانا احد افضل اللحظات بحياتي هو إني التقيت بك رغم انك بغيض وممل بشكل مزعج... "
عالمه كان ظلام بعيدة هي كل البُعد عنه... فكان هوسـه كالمغناطيس يسحبها له دون إرادتها... فبدأ يُشكل حياتهـا ويزج عشقه العاصف بين جوارحها... فأدركت إن العشق بين الظلمات يصبح..... لعنة عشق !!!! ♥
هي خطيبة ولي العهد ، ولكن في ليلة زفافهما ، صدر مرسوم وأصدرت للزواج من إله الحرب المعطل والمشلول. في ليلة زفافهما ، ضغط العريس المشلول عليها تحت جسده: تريد هذا الأمير أن يقتلك أو يسممك؟ " لين تشوجيو هي جراح مشهور لذا لن تشعر بالتهديد بهذه السهولة. استدارت وضغطت على الرجل المقعد تحت جسدها: "قل ، هل تريدني أن أهدر ساقيك تمامًا أو أهدر رجلك الثالثة؟" إنها طبيبة جراح عبقري في العصر الحديث تم نقلها إلى جسد أكبر ملكة جمال عائلة لين ، هو أمير مشهور أطلق عليه لقب إله الحرب ويخافه الكثيرون "أنا لين تشوجيو ، لست امرأة جيدة. أنا لا أعرف كيف أكتب كلمات ميلودرامية. "" أنا أحبك وأرغب في فعل أي شيء من أجلك. سوف أتحمل اللوم على بلدنا أو حتى أساعدك في الاستيلاء على الأراضي الشاسعة لوطننا ... "" أنا أكرهك ، وأنا على استعداد لسحب قلبك ، وإخراج عظامك ، وبعد أن تفقد حياتك ، سأدمر هذه المناظر الخلابة بلد...
الحالة : مكتمل
عدد الفصول: 1003
※ مُكتملة
"ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!"
هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة.
في جسد "إيرينا"، الدليل من الرتبة "سي" المُكلَّفة بتهدئة أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة.
لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب.
حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية.
مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية.
"بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي."
***
يُقال إن العون يأتي مع السعي.
بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال.
شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً.
"إنها تتعلّق بثلاثة أشهى من ذوي القوى في مركز تشيلس! وبالدليل يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث."
'لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟'
ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها.
"لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟"
رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية.
هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
تحاميت به واختبئت منه، أحببته وكرهته.
شعرت معه بالأمان والخوف.
تناثرت أشلائي وتبعثرت خطواتي ولا أدري ما النهاية!
تثاقلت مشاعري وأحاسيسي، انتفض كلما وضعت راسي على كتفه ولكن أين الأمان؟
صغيرتي، جميلتي، وابنتي الحسناء.
أريد تخبئتك عن كل العالم وأنا لا أثق حتى بنفسي لحمايتك.
قسوت عليك لأجلك ومن أجلك.
تأ لمت وآلمت نفسي قبل أن أئلمك.
ولكن بالنهاية كل أفعالي لأجلك أنتِ.
فلأجلك نبض قلبي.
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
تصارعهم بعنفٍ والدموع تتهاطل على وجنتيها المحمره وهي تصرخ ..
: أرجوكم أتركوني أنا أستطيع إيقافه .. لا يمكنكم قتله..!!!! أتركوني حباً بالله ...
قالتها بالنهايه بصراخٍ قوي وهي تشعر بإنها لن تنطق حرفاً بعد هذا الصراخ الحاد .. رفعت نظرها بضعفٍ نحوه وهي تراه يقتل الشرطه بعنفٍ ويخرج أحشائهم بلا رحمه ويتناول قلوبهم .. منظره دموي ومخيف للغايه .. لكنها لا تخافه .. تعلم بإنه ليس بوعيه الآن .. هو ليس وحش ..
صرخت بغضبٍ ..
: كرررررررريس ...
توقف عن فعل كل شيء وكأنه تجمد بمكانه .. أدار رأسه لها وهو يطالعها بعينان زرقاوتين حمراوتين! .. أمالت رأسها له بخيبه أمل ..
صرخت بغلٍ بهِ وهي تبكي بعنفٍ ...
: وحشاً دموياً حقير مثلُك لا يستحق الحب.!! هل سمعتنيييي!!؟ أنت لا تستحق الحب يا كريس ويندل كرامب .. أنا أكرهك .. أكررررررهك ..
حمل ذلك الشرطي الذي أقترب منه بغتهً لكي يقتله وهو يرمي به أرضاً وتُسمع صوت عظامه وهي تتحطم بكل قسوه .. نظرت له بكرهٍ وهي تبعد الذين يمسكوها بقوهٍ وتتقدم نحوه وهي ترى الحاله التي وصل إليها ... صدر عريض مليئ بالدماء والخدوش .. شرايين رقبته بارزه لشده غضبه ... يديه تنزفان دماً .. بينما عيناه كانت ممتلئه بالدموع التي ترفض النزول .. وهو يشعر بغرابه فكيف له أن يبكي تأثراً لهذه الطفله .. ماذا تعني له ؟!!
تربيت علي يده كطفلة بريئه لا تعرف من هذا العالم سوا يده التي احضنتها وصوته الذي يعطيها الامان في لحظات خوفها رباها بمشاعر الاب وبصرمه الاخ وحنان حاول ان يظهر اليها لكن شخصيته تغلبه دائما وهو لا يريد سوا ان يحافظ عليها لذلك يقسي أحيانا كثيره غصب عنه فهي كبرت أمام عينيه وكبر معها كل شئ كانت لهو ابنة ثم صارت لهو حكاية ثم تحولت الي نار لم تطفئ فهذه الطفله امتلكته بالفعل دعنا نري ماذا سيحدث في (امتلكتني طفله)
بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐