-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
رواية جديدة#للكاتبةورودالخالدي
#انت_كل_العمر
احبتي روايتي الجديدة تتمحور احداثها حول..شاب مدمن على الكحول سمعته سيئة بسبب ادمانه..وعلاقاته غير المشروعة يجمعه الحريق..بفتاة..جميلة..رقيقة...لكن ماذا بعد الحريق؟؟..وماهي الاحداث التي ستجمعهما؟؟ هذا ما ستعرفوه من خلال احداث الرواية
ملاحظة //الرواية بالعامية العراقيه واعتذر لمتابعاتي العربيات اولا عن الانقطاع الطويل بسبب مشاغلي..واعدهم باكمال روايتي السابقة ليس الفقر عارا..بعد ان انهي هذه الرواية//احبكم..اشتقت لكم
المركز #10 عاطفة في 8/11/2020
المركز#02 قصة في 12/11/2020
المركز#01 الروايات في 8/11/2020
المركز#02 رواية في 12/11/2020
المركز#4 رومنسية في 14/11/2020
المركز #56 love في 12/11/2020
بداية الرواية
27/09/2020
نهاية الرواية
12/11/2020
____________________________________________
مستوحاة من قصة حقيقية 💔💔
نظرت إليه بحزن لتردف برعشة قائلة : لا تعلم مالذي شعرت به !؟؟؟ لقد إِغتصبني
أغمض عينيه قائلا : لايهمني
نظرت إليه بصدمة قائلة : هل تتخلى عني !؟؟ ماذنبي !؟؟؟
لو لم تتركني لما فعل هذا !؟؟
________
هيثم منذ طفولته كان يحلم كأي طفل صغير أن يحضى بحنان الأب و عطفه أن يكون هناك سند له في هذه الحياة
أن يرتكب الأخطاء و يتعاقب من طرف والده
أن يتفسح و يتعرف على الحياة برفقته
لم يتسنى له فعل هذا لأنه ببساطة قد تم رفضه
في الحقيقة لم يحظى لا بحنان الأب و لا حنان الأم
كان وحيدا تربى وحيدا
لم يكبر كأي طفل في هذا العالم بل كبر بمفرده
تعلم مبادئ الحياة بمفرده
وضع القوانين الخاصة به بمفرده
لم يحذره أحد من أن هذا الشيء خطأ أو حرام بل كان كل شيء مباح
عندما تعلق بامرأة و أحبها ها هو الآن على وشك خسارتها هل يمكنه أن يقتل والده من أجل مستقبل يجمعهما
هو يعشقها منذ نعومه أظافرها مهوس بها حد الجنون يغار عليها بجنون وتملك يريد قتل من يفكر أن يقترب منها يريدها له هو وحده لااحد غيره
هى تعشقه بجنون فهو من رباها وعملها كل شئ وكان سندها فى الحياه ولاكن تخاف أن لايبادلها نفس المشاعر لكن تلك الغبيه لاتعرف أنها ادمان بالنسبه له ماهو مصير هذا العشق والهوس 💕
روايه بالعاميه
بقلمى ✍️ شيماء فيصل