هو قاسي عاش في ظل العادات و التقاليد و هي بعيدة كل البعد عن التقاليد رقيقة تحب الخير....هل ستتمكن من العيش معه ؟؟؟؟نتابع القصة لنرى
(رواية باللهجة العراقية)
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
بين صراع الحب
والتقاليد العشائريه
هنالك أم احبت وزوج كافئها بالخذلان
بين ذنب اقترفه الكبار
ووقع ضحيته الصغار
-هنالك وردة نبتتت بين شوك الذئاب
ووقعت ضحيه للأحقاد
يولد حب صغير في قلب تلك الفتاة وينبض قلبها بالامل ان غدا سيكون افضل لكن يحدث مالم يكن في الحسبان وتصبح هيه القربان اللذي يطفيء نار حقدهم وجبروتهم
قالت لي عجوزاً ذات مرة هل اقرأ لك كفك
ضحكت بسخرية وقلت كاذبة انتي
وانا لا أؤمن ب خرافاتك
ابتسمت بثقه وقالت هل هو خرافة حبك
ودرب من الجنون عشقك
صرخت بها كذب المنجمون ولو صدقوا
قالت هدء من روعك واعفني من ظنونك
فأنا لم أقرأ كفك بل قرأت عيونك
هنآك عجوزاً توفي زوجها ولديها أربع فتيات ولا يوجد لديهن المال لكي يعشن فقررت العجوز أن تسلك طريق الكذب والخداع
فقررت أن تضحك على ساذجات العقول
وارسلت بناتها لكي يقصصن على الناس كرامتها وأنها تقرء المستقبل وتتنبأ بحدوثصص الأشياء قبل حدوثها