{ لَيلَة وَاحِدَة | مَملُوكَة مِن قِبَل القَدَر }
لم تعتقد تلك الجميلة أن ثمن قضاء ليلة واحدة مع رجل غريب كان أنها ستنجب منه روحًا جديدة ..
كان الثمن أغلى بكثير مما توقعت ..
كيرا بونابرت ، ليلة صارخة في إحدى نوادي نيويورك كان شيئًا تود فعله منذ وقت طويل ، بعيدًا عن ضجيج عائلتها و المجتمع الدموي المحيط بها ، ليلة فقط لتهرب من نفسها و من حقيقتها ..
لكن تلك الليلة كانت نقطة تحول كبيرة في حياتها ، فما إن سقطت بين ذراعَي ذاك الغريب الذي لم تعرف منه شيئًا سوى اسمه و قضت معه ليلة ساخنة ظنًا منها أنهم لن يتلقيان مجددًا حتى أعلن أنها ملكه ، فللقدر دومًا رأي آخر ، فبجماله و سحره تمكن من سحبها إلى ظلامه الدامس للأبد ..
كان رجلًا لم يجب أن تراه أو تلتقي به .. و لكن القدر لا يمنح طريقًا للهروب دومًا ..
لقد كانا مزيجًا غريبًا جدًا .. هذان الاثنان ..
خمسة مواعيد مقابل الحصول على الأرض التي يريدها أخيها، كان هذا هو ما كلف روسيل غوركي لتقع في فخ شيطان الإغواء الماركيز ليونيد فولكوف عدو عائلتها، حتى أقحمتها عائلتها للزواج منه لتطيح بمملكته، ولكن أنثى متمردة مثلها لن تقبل بلعب دور إختاره أحد لها، فصنعت قواعد أخرى للعبة أكثر إ ثارة من تلك التي تریدها عائلتها، وأصبحت هي من تحكم عالم من الفوضى والجنون لتحرق كل من يقترب من حدود عالمها بنيرانها.
صَفقَة عِشق الشيطان | نِيران أُنثى | الكتاب الثاني من سلسلة ظِلال الخِداع.
•محتوى جريء يَخُص الناضجين " فكريًا ".
حائزة على:
#1 in mystery
#1 in gangster
#1 in عاطفي
#1 in blood
ايلينا سانتوس :
في عالم المافيات الوحشي، لا يوجد شيء اسمه الحقيقة ... تفيض الأكاذيب حتى تصبح هي الواقع ..
لكنها مصممة على الكشف عن الأكاذيب التي يخفيها والدها عنها وما يربطها بأخطر عائلة في البلاد ... لكن هناك مشكلة واحدة .. هو زعيمهم !
ليو ساردا .. أحد حكام العالم السفلي .. الوحش المختبئ تحت قناع الهدوء .. فمظهره الخارجي الجميل هو مجرد غلاف للداخلية الفاسدة التي يملكها ... رجل ليس لديه خير بداخله ..
ربما اقترفت خطأ فادحا حين راهنت على حياتها مع الشيطان .... لآنه من الصعب الوثوق ببعضهما ... لكن من المستحيل أيضا الابتعاد عن بعضهم البعض ... إنه جنون وفوضوي وأهم انه خاطئ ... وقد يضطرا إلى دفع ثمنه بالدم ...
ليو ساردا :
رآها وعلم مباشرة انها النوع المثالي من المتاعب ..انها اجمل شيئ وقعت عليه عيناه يوما ، هي ذكية ، خبيثة والآهم انها شريرة ...
النوع الذي يثير أعصابه و يجعل دمه يغلي من الغضب ، وتأجج الرغبة داخله فقط بالنظر اليه بتلك العيون الزرقاء الزجاجية .. هي فقط من تقدر على التحدث معه بنوع من عدم الإحترام الذي لن يجرؤ عليه أي رجل لأنه سيموت... هي التي قد تفعل اي شيء للوصول لغايتها ... حتى اذا كان طعنه من الخلف في أول فرصة ...
إمرأة ذات سمعة سيئة وعقل عبقري ولسان كالسيف .. لكنها شيء لا يستطيع الحصول عليه ابدا ...
بالنسبة لأوليفيا، ستيفانو لم يكن أكثر من مجرد رجل لا ترى فيه سوى يده التي سيوقع بها على أوراق طلاقهم
وفي نظر ستيفانو، أوليفيا لم تكن سوى مراهقة في الثالثة والعشرين يصعب تربيتها وإرضاءها
-أوليفيا رومانوف
-ستيفانو روسو
.
.
.
.
.
.
-بفصول قصيرة
عندما تهدم ثقتك بمن كنت تظنهم حصنك المنيع... وتتحول حياتك الهادئة الى خطط عديدة و مكائد لتحقيق انتقامك الذي ستكتشف انه كان وهم وانت من كنت ستخسر بالأخير... عندما يدق الحب بابك دون سابق انذار.... عندما تتلفح حياتك بالسواد... ولا تعلم بها سوى القتل، وتكون مقطوعتك المفضلة هي اصوات الرصاصات.... عندما تضع عقوبة القتل لأي خطأ يحدث... عندما يكون اللون الزيتوني يميز عيونك واللون الأسود يميز قلبك ... عندما تتحول الى وحش كاسر حين تغضب وحينما يمس الأمر عائلتك... حينها فقط اعلم انك تنتمي ل "آل دوسوفوني"
بدأت: 23/3/2023
أنتهت 30/8/2024
في لحظة من التضحية والتمرد، تجد فتاة شابة نفسها متورطة في زواج مفاجئ لرجل يخفي وراء ملامحه الهادئة قوة غير متوقعة. زوجها، الذي يبدو وكأنه رجل قانون، يحمل في طياته أسرارًا مظلمة ستغير حياتها إلى الأبد وتجرها إلى عالم مليء بالأسرار والمخاطر. بينما تكافح للتمسك بأحلامها، تجد نفسها عالقة في شبكة من الأكاذيب والتحديات التي يزداد تعقيدها مع كل خطوة تخطوها. بين الحب والصداقة، تتغير موازين حياتها بشكل غير متوقع، لتصبح أمام خيار مستحيل: إما الاستسلام للواقع الذي أصبحت عليه أو مواجهة العواقب التي قد تطيح بكل شيء.
"كاتا......ماذا افعل بكي يا كاتالينا ؟ فالترأفي بحالي فإنكي ستصيبينني بالجنون قريبا" قال بإرهاق
اغمض عيناه الزرقاوتان باستسلام لتشعر بوجنتاها قد احترقتا بخجل لتتشبث به بعدها
..............
عيناه مشعتان كالليث تماما تنظران اليها بتمعن و هي ترى وميض الغموض و القوة بداخلهما
يقف امامها بجسده الممشوق كإله اغريقي امامها و عيناه الزرقاوتان تنظران اليها ببرود
"اذا انتي المرأة التي ستكون شريكه حياتي" قال اليكسميليانوس ببرود
تفحصت عيناه اياها و هو ينظر الى ملامحها البريئة قبل ان ينظر بجرأة الى عيناها البندقيتان
"يبدو بأنني سأستمتع يا.....كاتالينا" قال بسخرية لتبتلع هي بتوتر
الرواية من تأليفي كاملة من الشخصيات الى الاحداث و غير مسموح لأي شخص بسرقة افكار القصة و من يفعل سيتعرض لمحاسبه قانونية
.
يعشقها..
احبها بكل أوصاله لا يرى غيرها وكأنها المرأة الوحيده في الكون..
وهي لا تقل عشق عنه
تعشقه بكل جوارحها..هو زوجها وقرينها وكل شئ لها
لكن ماذا تلقت من هذا العشق
الا انها حُطمت بالكامل
روحها..قلبها..مشاعرها
حطمها بكل برود وقسوه
لتختار ان تلملم ما تبقى من كرامتها وتغادر بكل صلف وكبرياء
دون النظر خلفها..وكأنه لا يعني شئ لها