قربت وجهها من وجهه ونزلت لمستواه... قربت منه أكثر واكثر
...:ماذكرت هالملامح... مسكت وجهه وقربته بقووة من وجههآآآ
...:صدق من قال الصافع مو زي المصفوع... فتحت اللزقه بأقوى ماتملك عن فمه.. من قوة شدتها نزل دم من شفايفه...
...:اي سؤال تفضل معك دقيقة وحده
...:مين انتي...؟؟؟!!!
...:افا عليك... ما توقعتك تنساني بالمررره... بس شكلك تنسى كثير
...:اي والله انا انسى... ذكريني بالله... خصوصا انك تعرفيني وانا مذكر اني اعرف وحده قمر مثلك من قبل... ييآآآ... قممرررر...
بأقوى قوة تملكها صفعته كف... كف مايساوي شيء قدام كرهها وحقدها له.
منقوله..
بنت يتيمه الاب وعايشه مع امها وراح تشوفو الاحداث اللي راح تصير معاهم
الروايه هاذي اول روايه اكتبها
راح تكون قصيرة لانها اول رواياتي
ما احلل اي احد ياخذ الروايه
اتمنى تعجبكم الروايه
هو جلاداً ... هو صخرا .... هو جامدا لا يشعر .... هو مستحيلاً لا ينكسر .. هو موتي وحياتي ...هو دائي ودوائي ...هو تصدع روحي وصراخ قلبي هو شئت ام ابيت سجيني وجلادي .... رأيته في احلامي للحظات ليصبح حقيقتي لاعوام ... ليصبح شرياني ووريدي ... لاصرخ به وجعاً ... وأُطيب به علاجاً ... لاضرب بسيفي قلبه ... ويحتل بجماده كياني ...
لنعلن كلانا حرباً .... تولد من بين نيرانها عشقاً كاد يموت ولم يمت اغرقناه ولم يغرق ليطفو رغما عنا ويحينا كزهرة ذبُلت ذبُلت ثم بكل غروراً تفتحت ... لتكون قصة لن تنسي ... وعشقاً دونه الزمان .... وعناداً غاص لاعماق المحيط ...
لنكون أنا وانت ...
كثليجا وسط جحيم ... كمطرا يتبعة تليج ... كشروقا جاء بعد ليل من سواداً كحيل ... كغزالةٌ تمردت تمردت ثم وقعت أسيرة لذئباً ليس رحيم ...
ليهاجمني سطوه عشقك ... فتعنفه سطوه عنادي ... لتعشقتي عنوه ... واكرهك عناداً ...
لاصبح بمملكتك اسيرة ... ويكون عشقك هلاكي ... يا روحي وجلادي ...
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات الحركات الصبيانيه والتي تخفي بها انوثتها من اجل حماية عائلتها من طغ يان ابيها واصحابه ولاكن لا يبقى الحال كما المعهود لتنقلب الطاوله لصالحه وتجري المياه لما لاتشتهيه السفن ماذا فعل والدها وماللذي سيحدث لبطلتنه الانثى الرقيقه التي من الداخل والعربجيه بحركاتها المعهوده من الخارج هل ستبقى تحمي عائلتها ام سيحدث مالا تحمد عقباه💜