أَيُسمّى الحُبُّ في العَتَماتِ حُبًّا؟
أَم هو وَهْمٌ يَسري كالدُّخانِ في رُئاتِ الليل؟
نَتَوارى عن العُيونِ كما يَتَوارى القَمرُ خَلفَ الغُيوم،
وَنُخفي قلوبَنا بينَ الأغطِيَةِ كأسرارٍ تَخشى الانكشاف.
يَقولونَ إنَّ المُحِبَّ مُقاتِل،
يَشهرُ شَوقَهُ كالسيفِ في وَجهِ العالَم،
ويُعلِنُ عَشقَهُ على صُدورِ المآذنِ والمآسي.
أليس الحُبُّ أن تُجاهر بما في صدرك
على أعلى مكبّراتِ العالَم،
وتقول: هذا فلان... فيه متيمٌ أنا،
عاشقٌ أهواهُ شريكًا في السراء والضراء؟
أمّا نحنُ، فقد حَكمَ القاضي علينا بالصَّمت،
وأُغلِقَت كُلُّ مكبِّراتِ الحُب،
ولا يَمُرُّ علَينا إلّا ليلٌ يتيم،
يَتعثَّرُ في غيابِ صباحه.
\ تــــحذيرٌ،
١- قصة مثلية الجنس بين النساء
٢- تحتوي على الفاظ وسياقات جنسية.
بعد غربةٍ طال زمانها،
تعود سابل إلى الديار...
الطفلة المدللة تعود اليوم نسخةً أكبر،أكثر هدوءًا، وأكثر ظلمة
تعود لتُلقي بنظرها على حب الطفولة،
ليلى، ابنة الجيران التي لم تغب يومًا عن ذاكرة القلب
لكن...
هل بقي الحب كما كان؟
نقيًّا، بريئًا؟
أم أنه تغيّر... حتى غدا جحيمًا لا يُجيد سوى الالتهام؟
وهكذا، ما بين الوجدِ،والمُتيَّم.
تبدأ الحكاية...
لا أحد يفهم حقيقة مارسلين.
الكل يراها تلك الفتاة الصغيرة،
ذات الشعر الحريري
لكن خلف تلك البراءة...
كان هناك شيء آخر.
شيء لا يتوقعه أحد.
الوحيدة التي تعرف هذه الحقيقة...
هي زوجتها، ورئيسة العصابات: ماريا.
_🚫قصة ليزبيان،_
يلي مايحب هيك قصص لاتدخل 👋