بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حو لهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
إرث الظلال
في عالمٍ تُدفن فيه الحقائق تحت رماد الماضي، تحمل ثلاث أخوات بين أيديهن حكاية لم تُروَ بعد... حكاية بدأت بالخوف، وكبرت بالصمت، حتى وجدت طريقها إلى النور.
بين جدران عائلة عريقة تخفي خلف ثروتها أسرارًا مظلمة، تجد الأخوات أنفسهن أمام ماضٍ لم يخترن مواجهته، وإرثٍ لم يكن مجرد أموال وممتلكات، بل كان سلسلة من الوعود المنكسرة، والحقائق المدفونة، والظلال التي لا تزال تطارد أصحابها.
مع كل خطوة يقتربن بها من الحقيقة، يكتشفن أن بعض الأسرار لا تموت... بل تنتظر اللحظة المناسبة لتعود.
إرث الظلال... حيث لا يكفي أن ترث الماضي، بل عليك أن تواجهه.