『أحدهم يخلق الأعذار ليبتعد و الآخر يخلق الوهم ليبقى』
-جبران خليل جبران
_________
"و لكن أين إختفى؟" صاحت بهستيرية
لم تقدر على الوقوف أكثر،لقد كانت خائرة القوة. منذ ذلك اليوم لم تستطع الأكل أو فعل أي شئ كانت فقط تستلقي في سريرها شاردة الذهن كجثةٍ هامدة غير حية.
سقطت على الأرض!!.
"هذا غير ممكن!!" قالت بصوتٍ هامس وقد بدأ شقهاتها تتدافع في أنحاء الغرفة
________
"عليك ا لإستيقاظ من الوهم"
...
..
.
_______
هذه الرواية عبارة عن عمل مشترك بين الكاتبتين:
﴿العصماء أحمد ﴾ ﴿سما أحمد﴾
{لا نحلل السرقة أو الإقتباس و النشر بدون الإشارة إلى الكاتبتين الأصليتين}
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آما ن يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.