لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
نبذة عن القصة
بعد علم (سكينة) بعلاقة تشوبها الخيانة بين اقرب صديقة لها و خطيبها (ظافر) تتعرض لأزمة قلبية ينتج عنها مرض قلبي و فشل الكلى فتزرع كلية جديدة من مجاهد بالحشد الشعبي و يبتدي التغيير بحياة و نفس سكينة بواسطة دفتر المجاهد
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
كنت قد عاشرت الكثير؟ حتى ثقل قلبي!
ورهلت مشاعري ووكاد الحزن يأخذ قسطٍ مني
لم ارى احد من الاربعين؟! الذي تشبهو بك!.
ربما عميت بصيرتي او اصيب قلبي بغشاء
لا يقبل ان يرى غيرك؟ لا اعرف سو حصاد
داخلي بحنينك الدافئ على كل ما يخصني
انا لم اخلق لغيرك فرفقاً بي! ياحاضري وومستقبلي...
لم اخلق لرجل سواك