لمحه عن القصه..
(وأن كان عمري أربعون..الا أستطيع أن احبك..)
ليديا: أسم على مسمى حواء الصغيره. 17سنه..جمالها الملاكي..شعرها الاسود الطويل..بشرتها الموتشي..عيونها العسليه..جسمها المنحوت الحليبي..مفاتنها الساحره..
هاري: جماله الخلاب..عيناه الساحره. 42سنه ..ملامحه الحاده..جسمه المفتول العضلات الاحمر..أكتافه العريضه..كبير في السن لكن جماله كل يوم يتجدد..
ملاحضه: الروايه منحرفه...لذا الذي لا يحب الانحراف يخرج ..وإذا لم يعجبه فاليتكلم...سأتاكد ان كلامه في مؤخرتي..
بدأت (2020/11/17)
انتهت(......)
🌀❄❄🐦
كوميدية، رومانسية، اجتماعية
لايت 💜💫
تزوج للمرة الثانية لإرضاء والده بهدف الإنجاب؛ ولكنه يعشق زوجته الاولي التي شاء القدر بأن يتوفاها الله، بينما تزوجته هي لتتخلص من والدتها وزوجها الذي كان يريد هتك عرضها، فما هي الفرصة التي ستكون لاجتماع مروان وتسنيم
خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة اسرعت علي الغرفة وتناولت حبة من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها.. يا الهي كيف اتحمل هذا الالم!
بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه.. لم هو!
وعندما دخل بيته حتي صدم بها.. اتسعت عينيه..كيف هذا!
هل هي ام اخري؟!
ولاكن كيف هذا الشبه! ان كانت اخري!!!
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة رحاب إبراهيم
ممنوع النقل والاقتباس......
شيطان الماضي يستبد من عقلها وقوتها ...والنبض يرتجف تمنيًا لأملا يختبئ بين الضلوع ....والحب الذي قتلها بالأمس سيقتله اليوم ....عذرا يا قلب ... فلا زلت اقيم الحدا د ....ولا عزاء للعشق
**********
لم يبالي بها ....لم يحبها كما احبته ....ولكن قسوته كانت سيفها القاتل .....ولكن سيف كسيوف الساموراي ...يمتد طعناتها للطرفين ! ........إلى أين تصل الطعنة ؟ ......هل تصل الى قلبه ؟!
حورية وشيطان...
#روبا 😌