شاب يَـبلـغُ مِن الـعُمر خمسة و ثلاثون عامًـا، تريد والدتهُ تَـزويجهُ بِـالطريقة التقليدية فَـتحتم عليهِ البحث عن عروس لهُ لِـيتزوج منها قَبل أنتهاء الصيف، لكن كيف سَيجدها؟؟ مكتب الزواج الحديث هو الحل المُـناسب.
««أحـب أسـمي مِن بَـين شـفَـتَيكِ لِـلـغَـاية ، هَـل تُـمَـانِـعين التَّـأوه بِـهِ فَوق الـفِـراش؟»»
قَـبـل انـتـهَـاء الصَــيــف
《Before The summer Ends》
《+18》
Cover by: wattdede
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمر أة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
و حينما سألوني عن فتاتي ، عجزت كلماتي عن التعبير لكنني إكتفيتُ بقولي :
"بدت دائمًا شخصًا ينتمي إلى عالم آخر، يسكن في زمان ومكان آخرين، وبالتالي ف إنها لم تشعر قط بأنها في بيتها في هذا العالم، كلوحة رسّامها وُلِد في العصر الفيكتوري الأول ، مزيج من الملامح الغجرية و الإغريقية ، كأنها زارت عالمنا كسائحة فقط، كما لو أنها تمر به فقط، وتتوق للعودة من حيث أتت ، لكنها تاهت بين مداخل و مخارج هذا الجحيم الذي لا نهاية له..."
الرواية قيد التعديل نظرا للأخطاء الإملائية أو الخلط بين الأسماء شيء طبيعي بالنسبة لأول رواية لمبتدئة.
•
•التصنيف : غموض ، رومانسي ، فانتازيا
•الرواية تحتوي على بعض المشاهد الدموية