battah_4
"لقد أعطيتك ما يكفي من الوقت"
حين أنهى كلامه،ركل الباب بشدة افزعتها لكنه لم ينجح بكسره.
صفا رأسها تماما حين لفحها النسيم البارد و خلا من كل الأصوات، الا صوت الريح من النافذة المكسورة.
لم تملك الوقت لاستبدال فكرتها بأخرى، فنهضت متناسية ثقل ساقيها.
بل باتتا كالريش يمضيان نحو منفذهما الوحيد.
المنفذ الوحيد..
لم تكن نافذة ضخمة لكن كافية، فلم تعان اعتلاء عتبتها.
شهقت نسمتها الأخيرة، وما أن فتح الباب خلفها، هوت بجسدها إلى الريح.
و على الرغم من تمنيها أن تحملها أجنحة الرياح، لم تمانع السقوط في قاع الأرض..
فكل آمن من المكان هنا، بين السماء و الارض.