مت في حياتي الاولي جراء حادث حريق، لاجده قد تم منحي فرصة جديدة للعيش في عالم مختلف عن عالمي
"م. ما هذا؟"
انا.. قد تجسدت في الرواية التي قراتها قبل موتي مباشرة، ولسوء حظي صرت اكثر شخصية مثيرة للشفقة، "إديثيا ذي برونتي"
المسماة ب" الاميرة المهجورة" والتي مصيرها الموت بنفس الطريقة التي مت بها قبلا، حرقاً!
"لا استطيع تخيل عيش نفس ذاك الالم مرة اخرى.. علي ان أنجو"
بهذا قررت عدم التدخل في القصة من الاساس وعيش بقية ايامي بسلام كابنة الدوق المحبوبة بملعقة من الماس في فمي
لكن خطتي فشلت بتهوري وقد أثرتُ على القصة بشكل غير متوقع وبطريقة ستغير منحاها بالكامل..!
"اديث هل انتي بخير؟"
"كلا لست كذلك.. لقد هل~~كت!"
هذا ما اعتقدته في البداية لكن.. لقد اكتشفت مع الوقت
"انقاذك.. كان افضل خيار اتخذته في حياتي"
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》
عالم يسوده الظلام و القسوة ، مالكه أقوى مخلوق على الأرض ولد بلعنه تلازمه طوال عمره جعلت حياته تنقلب الي جحيم لعين ناره تأكل كل من يقف امامه، ولكن هل يمكن أن تنقذة الألهه و ترسل إليه طوق النجاة؟
لا احلل نقل اي شئ من الروايه او الاقتباس منها.
الرواية تحت التعديل.
Most High Ranking:
#1 خوارق
#1 مصاص
#1 س احره
#1 ليكان
#1 عنقاء
#1 ظلال
#1 اقزام
#1هجين
#2مستذئب
#3 ذئب
#3ألفا
#5 دماء
#6 خيال
#1 luna
#1 alpha
#1 Werewolf
#1 Fire
#1 Shadow
#1 wolf
#8 Vampire
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره لي صرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha