يعيش حياته كرجل بدائي ، يعتمد على قوته الجسمية لتحطيم كل شيء من حوله بدون رحمة ، انتهى به الوضع في إحدى زنزنات السجن حيث تعمل مارلين كطبيبة نفسية لتحاول هي تغييره و إعادة النور لحياته المظلمة فهل ستنجح في ذلك أم أن ظلامه أقوى من نورها ؟
كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال
هي لطيفه بريئه وحنونه قلبها كبير ساذجه وتسامح دائما هي هجينه عنقاء وذئبه ابنه اب مستئذب وام عنقاء جميله عمرها ١٨سنة
هو الفا الملك ذو سلالات عريقه هجين اب مستئذب الفا الملك من سلاله ملكيه وام ملكه مملكه العنقاء ماتت امه وهو بعمر ١٥ عشر قاسي لكن حنون
بارد لكن شاعري
يبلغ من العمر ٢٦سنة له حلفاء من مصاصي الدماء والسحره لديه أخ واخت
لم يجد رفيقته بعد .ولكن عندما يجدها ماذا س يحدث وعندما يعلم ماضيها ماذا يحدث
(يمكنك إغلاق عينيك أمام ما لا تريد أن تراه.
لكنك لا يمكنك إغلاق قلبك أمام ما لا تريد أن تشعر به)
فتاة مرحة جميلة صريحة حلمها الاستقرار في المدينة وعيش حياتها بعيدآ عن بلدتها الريفية تعثر بها الزمن لتعمل خادمة عند رئيس البلدة الصارم المتسلط لديه قلب من فولاذ لكنه يعشقها فيأسرها بقصره يمنعها من الذهاب لأي مكان
( - المرتبة 5# في فئة "شيق" )
طفلة في الواحد والعشرين من عمرها!!!
... ملاك على هيئة بشر ، تخطف الانفاس قبل الابصار
وقعت بحبها ،، ليس هذا فقط .. فهي ملكي فقط
...
-" رين عزيزي ماذا تريد ان اطهو لكَ؟ " سألته وهي
واقفه أمام المطبخ المفتوح ذو الطراز الامريكي
-" أممم اريدكِ ولن تحتاجين لاي من الطهو او الطبق
فأنتِ خلقتي للاكل هكذا "
قالها وهو ينظر اليها بمكر وابتسامه خبيثة رسمت على ثغره المثير
----------
روايتي الثانية ..
اتمنى ان تعجبكم وأتمنى دعمكم لي
- الرواية من تأليفي لا ابيح انقل او الاقتباس منها!
ناظرها ذلك الوسيم و هي ترتجف بين يديه ليردف بصوت رجولي و هو يلمس خذيها من الجهتين
[ششش جميلتي اهدئ ]
اغمضت عينيها لأنها تصير كالدمية بين يديه و تصبح فتاة برئية لا تستطيع حتى انظر الى وجهه و اردفت
[ا أنا آس آسف... ]
قاطعها بقبلة شغوفة تبرز جميع مشاعره نحوها ...
و الباقي في البارتات ??
بــارده .. شــامخه .. قــويه .. مشــمئزه مــن
المكان الــذي هــي فيــه تراقــب بعينيــن حذرتيــن .. الغجريــه
الصهبــاء التــي لفتــت انتباهــه منــذ بدايــه الاحتفــال ..
لم يستطــع ابعــاد عينيــه عــن جمالها الاخاذ ..شعرها الاحــمر اوقد
نارا فــي داخله .. والذي صدف انها نفس الفتاة الصغيره التي سرقت نبضاته من بين اضلعه ..
منذ وقت قصير .. ارادها .. و سيحصل عليها
وقفــت هنــاك تلعن حضها الذي احضــرها الــى هــذا المكان ..
لكنــها يجب ان تقابل ذلك الذي يدعى والدها ..
لتضع النقاط على الحروف .. واثناء ذلك .. التقت
عيناهــا بعينيــه .. انــــــــه "آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ "