بعد حياةٍ مليئة بالحرمان والوحدة، يُقتلع سيون من عالمه القاسي...
لكن القدر يمنحه فرصة ثانية.
يولد من جديد باسم كايل فينتر مورفين، داخل عائلة تمنحه لأول مرة ما لم يعرفه في حياته السابقة: الحب السعادة... والانتماء... ودفء البيت الحقيقي.
ومع كل لحظة يعيشها في هذا الجسد الجديد، تتأكد له حقيقة واحدة:
هذه العائله... هي كل ما أملك.
ولهذا يقطع على نفسه وعدًا لا عودة عنه:
أي شخص يجرؤ على تهديد عائلتي، او حياتي الجديدة، أو سعادتي... سأدمّره بلا تردد.
الروايه من كتابتي اتمنى تعجبكم
كلويس، الذي قتل أخاه واعتلى العرش.
لم يكن سعيه ليصبح إمبراطورًا بدافع الطمع الشخصي، بل من أجل زوجته المحبوبة وطفلته الني سترى النور قريبًا.
لكن جهوده ذهبت سدى، فعندما عاد منتصرًا، استقبله جثمانا زوجته وطفلته.
بعد سبع سنوات من ذلك الحين.
لم يعد يشعر بأي اهتمام بأي شيء في هذا العالم.
لذلك، لم يُبدِ أي اهتمام باختبارات أكاديمية الموهوبين التي تُعقد لأول مرة منذ سبع سنوات.
حتى رأى طلب التحاق مجعدًا ملقى على الأرض.
"طلب التحاق، فلماذا أُلقي به؟"
"حسنًا، إنه طلب مقدم من طفلة ينقصها الكثير من الشروط..."
ردّ أحد الوزراء الذي كان يحاول إدخال طفله إلى الأكاديمية بتبرير واهٍ.
طلب لم يُنظر فيه حتى، بل أُلقي كالنفايات فقط لأن الطفلة تنتمي إلى دار الأيتام.
"أسمح بدخول هذه الطفلة."
لم يكن ذلك بدافع الاهتمام حقًا.
كان مجرد تحذير للوزراء الذين يتصرفون كما يحلو لهم.
لذلك، لم يتذكر حتى اسم الطفله التي اختارها.
"أنا إيفي ألدن."
الطفلة التي التقاها أمام قبر زوجته وابنته كانت تشبه ابنته التي لم تغادر مخيلته ابدا.