غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
تبدأ احداث القصة بيوم طبيعي سيفاك و عائلته عند وصل المرحلة 11 من سنة الدراسية بدأ التغير يطرق على سيفاك بتغيرات جسمانية من قوة بصر و سمع و تذوق و شم و جسديه لم يهتم سيفاك للتغيرات لسنة كامله الا يوم من الايام انجرح سيفاك و رأى دمه احمر شاحب ظن سيفاك هناك شيء خطأ فذهب لعائلته لكي يعرف عائلته لم تعرف شيء فذهبوا للمستشفى فعمل فحص للدماء الصدمة لم يحدد نوعية الدم لكن الطبيب قال اذا لم تظهر أي سلبيات حسنا ليس هناك مشكله بعد تخرج من ثانوية حصل شيء غير حياة سيفاك 360 درجة.
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
يمشي بين الطرقات بهيبته القاتله بسحره الاخاذ لعقول الجميع غامض كالأسود القاتم لديه تلك العقده المرتسمه دائما بين حاجبيه غير مفهوم لاحد ابدا انه فارس الصعيد حاكم منطقته وصاحب اكبر الشركات في الشرق الاوسط انه مزيج بين رجل الصعيد القديم و بين المتمدن جدا انه بير اسرار كبير يحتاج احد لاقتحام عالمه
.
المركز الاول في فئه حب من ١/٩ال...٢/٥/.
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.