تحجي القصه عن بنيه اسمها سمر عايشه ببغداد ومتربيه هناك فجاه يقرر ابوها يرجع للبصره يم اهله شنو راح تكون ردت فعل سمر وهل راح توافق ترجع وياهم
العنوديه والنقيب ليث بقلم فراوله
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
قائد :حور اني احبج عمري ما راح اتخلة عنج انتي ملك قائد ما كوا قوة بالكون تكدر تبعدنة عن بعض بس الموت اموت اذا اتركيني احبج واللة احبج
حور :قائد اني ما افيدك ليش امجلب بية اني مو ابني----
قائد :اششششش لا اتكولين هيج انتي اشرف وحدة شفتهة ابحياتي الاي اضحي ابحياتهة في سبيل اختهة لازم تفتخر