مشكى " درة الممالك الأربعة "
مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية .
لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر..
وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ...
مملكة مشكى | ما بعد الجلال |
∆رحمة نبيل ∆
| جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |
رواية ليست بمعاني الرحمة بل كُتبت بالشفقة والحزن والألم
رواية تحمل معاني القسوة في أبهي صورها
رواية عذاب روحي لامحاله فإن كنت من محبيّ هذا النوع اكمل قرائَتُك معنا
عندما يتخلي عنك أقرب الناس إليك
وتسير في دروب الحياه المعتمة
وتسعي للخروج للنور
فـ تجد من يقف بجوارك ممسك بيدك
لينير لك عتمة الطريق ويشعل شموعه
فـ تكون علي يقين بانه منبع الامان ومحل ثقه 🍁🍂🥀
"جميعنا غرقى..
بالحزن، بالظلام، بالقهر والوحدة
مُتعبون نحن حد الثمالة
لا شيء سوى العبث، العجز، و الإندثار
مركبنا قُطعت أشرعته..
تسلل ماء الظلم إلينا، واصطادنا البحر بشباكه،
قبل أن نغرق فيه،
غرقنا في اليابسة ألف مرة، وظننا لفرط سذاجتنا، بأننا ناجون..!
لا أحد منا ناجٍ.. لا أحد منا يتنفس فوق الماء..
جميعنا في قارب مثقوب،
كلنا في البر والبحر، في السماء والأرض،
لا يُحيط بنا سوى الغرق..."
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
ليتني لم أولد في هذا العالم القاسي .
لماذا :
_ لأن الحياه ظالمة !... دا سؤال برضو ياحامد.... معندناش تكيف ياجدع شعر جسمي شاط من الحر
_ أنت عبيط يا سليم يعني دار أيتام عاوز يبقى فيها تكييف
_ السؤال التاني، نفسك يبقىٰ عندك أي في المستقبل...؟
_ ودا سؤال يازينو طبعا توك توك وأكتب من ورىٰ قل أعوذ برب الفلق من عيونكم إلى تفلق الحجر
_ ربنا ياخدك يا سليم ..... المهم حكياتنا إننا فى دار أيتام وكل واحد فينا له قصه وطبعًا معجبين ببنات الدار الي جنبنا أصل جنبنا دار بنات برضو أدخلوا شوفو الروايه وهتفهموا.