و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
كانت الزهرة بين تسعة من النخيل الشاهق، ذلك النخيل الذي وقف في وجه العواصف مانعًا إياها من الوصول للزهرة، لكن وبسبب زيادة تلك العواصف شراسة، اضطروا لاقتلاع الزهرة، وغرسها في ارض مستقرة بعيدًا عن عواصفهم الخاصة، لكن مازالت القلوب تشتاق، والاعين تترقب، والآن أما آن للزهرة أن تعود لارضها ولو في زيارة قصيرة ؟؟
فهذه العائلة ورغم جمودهم وصلابتهم، إلا أن تلك الزهرة الرقيقة لا تمثل لهم فرد اضافي في العائلة فقط، بل تمثل الجزء المنير في ظلام حياتهم، نقطة الالوان في لوحتهم البيضاء الباهتة.
ولِمَ لا وهي " زهرة آل فوستاريكي" .
*نوفيلا مجمعة لابطال روايتيّ ( احفاد اليخاندرو بجزئيها، ورواية روح ملاكي ) *
*جميع احداث الرواية من خيالي، حيث خلقت لنفسي ولشخصياتي عالم موازي لا علاقة له بعالمنا، لذلك قد تبدو بعض التصرفات أو الأفعال غير منطقية لك، لكنها وبالفعل ستكون أكثر من منطقية في العالم الذي بنيت، لذلك النوفيلا هزلية غرضها محاولة رسم بسمة على فمك ووضعك داخل أجواء عائلية رومانسية لطيفة، فدع العقل جانبًا وعش بقلبك يا رفيق ...*
رحمة نبيل .....
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أ ن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
قرية هجرت منذ قرون، و في قلبها معبد كل داخل إليه مفقود.
تخيل أن تفيق فجأة لتجد نفسك عالقاً في مكان مظلم شيء ما يلتف حول جسدك و جثة ضاحكة راق دة بجوارك تحدق بك.
{المركز الأول في المرحلة الأولى من مسابقة ماذا لو الفئة الخامسة}
هي فتاه لم تكن تحب المظاهر ولكن دراستها تسبق اي شئ كانت تخفي جمالها اسفل ملابسها الرجاليه وعينها الزرقاء اسفل نظاره وشعرها الحرير الملفوف دائما
هو شاب غني يهتم بالمظاهر كثيرا كثير الشرب والسهر و اصدقاء السوء
و يشاء القدر ان يجمع بينهما فكيف سيلتقيان ويكون مصيرهما هو الحب ♥♥