روايتي الاولى بها من الواقع
الكثير ومن الخيال القليل
روايه انثى نادرة جدا
انثى لم يفهمها الكثير
ضحيه ضعف والدتها وجبروت والدها
واعاقه اخيها وبرود شقيقتها
فأصبحت هي الأمان لعائله كامله
علاقه نادره تربطها بأخيها
وحب جبار كشخصيتها الجباره
ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان
جميله جدا
فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه
وأخذت من والدها شخصيته الجبارة
لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم
....فلأترككم مع روايتي....
لعل وعسى تحوز على اعجابكم
......فلاتبخلوا بأرائكم.....
......وإعجابهم......
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
ربما هي قاسية ولكنها حنونة، ربما هي قوية ولكنها ضعيفة، ربما تكون هي ولكنها أيضا تكون ضدها، ويبقى الشيء الوحيد الذي ليس له ضد في حياتها هو الحب، تستطيع أن تحب ولكنها لا تستطيع أن تكره، رأت بالصدفة شخصا لا يفقه شيئا من الدنيا بسبب حادث كاد أن يودي بحياته، وعوضا عن ذلك تركه حيا ولكن عقله أصبح غير ناضج، وبمرور الوقت أحبته واعتبرته جزءا لا يتجزأ من حياتها.
فهل سيستوعب ذلك الحب أم أن عقله سيمنعه من فهمه؟
هو عشقها من النظره الأولى و سلم لها قلبه و عقله عاشوا أجمل قصه حب و لكنه دلف إلى طريق مسدود عكس طريقها الوردي و حياتها البسيطه ليقرر كلن منهم الفراق و تمر السنوات لتعود إليه مره اخرى و لكنها على صوره حبيبه أخيه ماذا سيفعل ذلك المتجبر صاحب الطريق المظلم عندما يعود إليه غرامه الضائع.
غرام المتجبر
يقف كالسد المنيع على باب القصر الداخلي بعدما قام بفتحه، رفع ذراعه غالقًا به الطريق أمامهم، تحدث بنبرة حادة و هو يتنقل بنظره بينهم يتأمل هيئتهم بملابسهم العسكرية التي تدخل على القلب السرور ..
"خير يا ولاد غفران.. يا تري أيه اللي رماكم علينا انهاردة كمان؟!"..
"واحشتنا يا فارس باشا الدمنهوري"..
نطق بها "مالك" بابتسامة ماكرة، ليكمل أشقائه "زين، فهد، فارس الصغير" بنفس واحد..
"و بنات الدمنهوري و حلاوتهم و طعامتهم و؟!"..
لهنا، و قام "فارس" بفتح الباب على مصراعيه، و ابتسم لهم إبتسامة مصطنعة تظهر جميع أسنانه مدمدمًا..
" اممم.. بنات الدمنهوري.. بناتي"..
نظر ل "مالك" و تابع ببوادر غاضب عارم..
"اللي أنت و أخواتك جاين لحد بيتي و بتعكسوهم قدام عيني كل ليلة!! "..
أنهى جملته، و بلحظة كان سحب سلاحه الناري من خلف ظهره، و صوبه تجاههم جعلهم يفرو راكضين نحو حديقة القصر، كلاً منهم يأخذ ساتر بعيدًا عن غضب" فارس" الذي وصل لذروته، و بدأ بإطلاق النار عليهم بالفعل..
"أعقل يا فارس يا دمنهوري إحنا ولاد صاحب عمرك"..
صرخ بها" مالك" وهو يرتمي أرضًا حتي يتفادي أصابته بإحدى الطلقات، و قد بدأت المعركة اليومية بين أولاد غفران، و فارس على بنات الدمنهوري..
# رواية مالك المصري..
أعتقد أنك ستغرم بهذة الرواية..
ممنوع النقل أو الاقتباس حقوق النشر محفوظة
كانت تحب غيره تمارس حياتها المهنية كطبيبة بروتينية الي ان جاء يوم طلبها من اهلها كزوجة تانية له رفضت بشدة بموافقة اهلها عليه لكن لم يكن لها غير الانصياع لطلبهم عندما رأت اصرارهم الشديد على تزوجيها له
هو إنسان صارم يدعى بشيخ الجبل اي كبيرها وحاكمها سمي شيخ الجبل لأنه ثابث مثله كما يقولون "يا جبل ما يهزك ريح" في أصعب الاوقات يتميز ببروده و حكمته متزوج منذ خمس سنين زواج تقليدي لكن لم يرزقه الله الا الان بالذرية الصالحة لتقررامه تزويجه امام رفضه لكن اصرت الي ان قبل مكروه
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.