في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
رواية للمتألقة آية أحمد
حقوق الملكية محفوظة للمبدعة آية أحمد
لُقياك ليّ المأوى
خليط من حكايات يعزف لحنها بحر الحياة...بين أمواج متلاطمة تارة و ناعمة تارة أخرى نعيش... و على شاطئ رماله ذهبية تعكس رونق الشمس يحاوطنا الدفء و يتسلل لشرايين الروح قبل الجسد كنسائم ربيع ملون بأزهار ترسم لنا الطريق.... للمأوى
هي حكايتي التي أغزل خيوطها بمشاعري فأتمنى أن تصل لكم كاملة...
دوما كان حبيبها ..لم تعرف حبيبا سواه ..ولن تفعل ..
حتى عندما قررت الزواج من غيره ..كان قرار العقل ..فلقد كبدها قلبها من قبل الكثير من الاوجاع ..
واليوم عاد ..
يعيدها اليه ..
ولكن ايضا دون حب ..
وستعود ..
فهى له برغم كل شيء ...
كانت تستلقي وهى تحاول ان تمنع عيونها من ذرف المزيد من الدموع علي شخص لا يستحق حتى دقيقة تفكير ..
كانت تشعر بالمرارة والخديعة ؛ طوال الاسبوع الماضي لم ينتهى ألمها او يخفت ..
كانت الدموع تلسع جفونها كالسياط وشعرت كأن انياط قلبها تتمزق ..
لكم تشعر بالغباء لكونها وقعت في هوى خائن معدوم الضمير