قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
"أقسم لك لم أُذنب بأي شيء"
" أذنبتِ حُلوتي....أذنبتِ وكثيراً ......لقد سرقتي قلب الرّئيس وستدفعين الثمن"
"إفهمها أنا لا أُحِبّك ،أنت مريض"
"ستُحبّينني إجباري زوجتي"
كُنتُ إبنَةَ خادِمة وأضحيتُ زوجةَ وحشِ الإقتصاد ْ....
وَعِنْدمَاً رَأيْتُ عيْنَيْكٍ آمَنْتُ أَنَّ اَلْعُيُونَ سِلَاحٌ
فَسَلَّمْتُ طَوْعَاً لَكٍ قَلْبيٍ وَرُوحِيٍ ..
لَا أَخَاَفُ أَنْ أَعٍيشَ بِدُونِكِ ~ بَلْ قَلْبِيٍ لَا يَعْرٍفُ اَلْحَيَاَةَ إِلاَّ مَعَكِ
Highest ranking #1 in fanfictions
#1 in romance
#1in bangtan
#1in jungkook
#1in bts
#1in Korea
بداية الجزء الأول 09/01/2018
نهاية الجزء الأول 22/03/2018
بداية الجزء الثاني23\04\2018
نهاية الجزء الثاني 2018/06/22
الرّواية مُتاحَة لِلمُتابِعين فقط.
رِواية تملكيّة لذا من لايُعجبه هذا النّوع لا يدخُل.
كل الحقوق محفوظة
الرواية قيد التعديل~