كانت تلك الفتاه المتحرره،ذات شعرا من النوع الكيرلي الهائج خصلاته،،الذي يشبه شخصيتها المتمرده بدرجه كبيره،،عرفت بالكبرياء والجبروت في طباعها ،،وقد ظهرت تلك الصفات جليه علي قسمات وجهها....اقتحم هو حياتها عنوه،،رفضت الرضوخ له،،عاندته،،كان لها بمثابه كابوس يراودها كل ليله في منامها ،،لذلك سعت جاهده للتخلص منه ولكن هل ستنجح فيما بادرت بفعله!..ام ينجح هو في سلب جميع مشاعرها المدفونه بإرادتها حتي لا يصبح قلبها يوما تحت قبضه رجلا ما!،،بأسم الحب!
لو سمحت ابعد عني قالتها الفتاه وهي تبكي اقترب منها اكثر حتي اصبح وجه امامها مباشره ووضع يده علي رقبتها وهي تبكي حتي امسك شعرها بقوه جعلتها تصرخ ثم قالت انا اسفه ارجوك انا اسفه اتركني ..
ولكنه امسك شعرها بقوه اكبر وقام بارجاع راسهاا للخلف بشده ووضعه يده علي خصرهاا وقام بتقربيها له حتي اصبحت ملامسه له ثم قال بنبره مخيفه الم اقل لكي اني لا اسامح من يخطء في حقي وانتي اخطأتي لذلك يجب ان يكون هناك عقاب ..
المقدمه
جبار لا يعشق احد قوي لا يضعفه حب انسان يكره العشق لانه يضعف الانسان وهو ليس بضعيف
هو يخبي مشاعره بين جفاء وقسوة قلبه علم قلبه ان لايوجد حب لكنه يوجد قسوه في مشاعره وعندما تشعر ان جميع من حولك لا يحبك وعندما تظن ان جميع ابواب الدنيا وجميع ابواب القلوب مغلقه وتحس انك في مكان ضيق وتشعر بالاختناق
وكرهت الحب وكان الحب لي مجرد عقاب كان يعشقني قلب لكني لم اعشقه ابدا لانني لن اعترف ابدا بلحب وفجاة وبدون مقدمات يقتحم القلب عشق لن اتخيله ابدا لكنني عشقت رغما عني وكان الحب هو اعلي قمه في جبل الحكمه لكني اخاف ان اظلم شخص عشقني وتشعر بمشاعر كنت تكرهه في يوم ما وكانك تخلق من البدايه كانك لم تعيش هذا الحياه من قبل
&&&&الشخصيات &&&
باسل 32 سنه شخصيه عناديه جباره صعيدي ابا عن جد قوي لا حد يقدر ان يسيطر عليه في اي شي طويل قمحاوي عيونه عسلي ملامحه شديده الوسامه لكنها شديده القسوه والجبروت والقوه
( وهنتعرف اكتر عليه مع الاحداث )
فيروز 27 سنه زوجه باسل وابنته عمه ملامحه بسيطه وجميله ( هنعرف شخصيتها خلال الاحداث )
ليندا بنت جميله وبسيطه تعشق الحريه والهدوء عندها 25 سنه دكتوره بيطريه تشتغل في مزرعه باسل لكنها مش صعيديه من القاهره
باقي الشخصيات هنتعرف عليها في الروايه
عايزه اشوف بقي الناس اللي مستنيني فين عش
هو
ذات قلب قاسى لا تعرف الرحمه لقلبه
طريق فى نظره جميع الفتيات
هم مجرد مخادعات لا اكثر
فهل ستظل هذه هى وجه نظره ام ستأتى من ستغير هذه الفكره و هل ترويض هذا الفهد
بهذه السهوله
هى : تصر الحياه على سلب الأمان و الفرحة
من حياتها ولدت و وجدت طفولتها قد سلبت منها
و لم يبقا لها غير العذاب بأفع الطريق
فهل سترضى بما
كتبه القدر لها ام ستنهض لتكتب قدرها بنفسها
عاش عاشق إلى زوجته حد النخاع و لكن أخذها منه الموت اقسم أن لا يعشق غيرها و لكن دخلت ذلك الصغيره إلى حياته.
تاريخ ابتداء الجزء الثاني يوم 1 أكتوبر لعام 2020
صغيرة بعمر الزهور شاء القدر أن تصبح يتيمة فأصبحت زهرة ذابلة لا ترى سوى قهرا و عذابا من زوجة عمها و اولادها و لضعف عمها لم يستطع الدفاع عنها حزنت بكت و دعت إلى أن جاء ذلك اليوم الذي تغيرت فيه حياتها و تسللت الفرحة لقلبها فهل ستستمر ام أن الحكاية حياتها تبدأ منه هنا ؟او أن الحزن و الأسى هما قدرها فيهذه الحياة القاسية التي عانت منها الكثير
أحبها من أول نظرة ساعدها وقف بجانبها في أصعب ظروفها كان لها الأب و الأخ لتبادله هي تلك المشاعر الطاهرة النقية ، جمعتهم الحياة تحت سقف واحدة حياتها أساسها الحب حب في الحلال واجه جميع الصعوبات ليبقى معها فهل تكتمل قصة حبها ؟
ام ان نفس القدر الذي سيجمعهما سيفرقهما ذات يوم و هل سيكون بهاذا الحب ثمار تكمل قصة ذلك العشق ام أن الأوان قد فات ؟
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كل مته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث