وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
"رواية سورية" (بلهجة أهل دير الزور)
دفعني بشكل جبير بحيث ابني راح يوگع مني، بس بسرعه شاله مني دار وجهه عالباب و صاح بصوته الجهووري:
_ربااااااااااب
جانت عيني على ابني يلي مفرفح من البجي خايف وجاي يمد ايديه صوبي يريد يجي علية، گمت عليه اريد اخذه
بسرعة وجهه نظراته علية بحدة كازز على سنونه ورفع حاجبة مثل اليهدد انو أگرب
خليت ايدية على وجهي ابجي على حالي شسويت حتى يصير وياي هيج
اندكت الباب وتكون رباب:
_استاذ صحت علية
_ هاج الطفل ديري بالج عليه واهمتي بيه زين
فتحت عيوني مصدومة شنو اهتمي بيه ووين يريد ياخذه وليش يسوي هيج، ما تمالكت نفسي وحاولت اكسر حاجز الخوف العندي منه وركضت على ابني اريد اخليه جوا بگلبي ما احد ياخذه مني هاذ قطعة من روحي ولا اخلي ياخذه
لمن گربت عليه وردت اشيلنه بساع گظبني من ايدي حيل وصحت متوجعة من ايدي والتفت على رباب صوت
_اخذذذييييههه يلاااااااااااا
_حجت بتوتر وخوف: ح..ححاااضر
ابني فرط گلبه من البجي واني انهاريت ابجي واصيح ما اريده يبعد عني زاد، صرت مثل المجنونة اگمز بمجاني ما اعرف ليششش هيشذ يسوي وياااي
طلعت رباب واني مو واعية على شي خالص عيني عالباب انتظر احد يدخل ويحل السالفة
ما جنت منتبهة على شي جنت فاصلة كل الاريدنه هو ابني، حسيته لمن التفت وحاجاني،واني عيوني ت
حجة بعصبية :هالكلب لا تجيبين اسمة كدامي مرة ثانية ... ورب الكعبة احسب الله ما خلقج
رديت علي واحاول اخفي الخوف : الي دا تحجي عنة هذا اخوية شلون اتكولي ما اذكرة
قرب وجهة مني وحجة بفحيح : اخوج مو ... من اليوم وجاي تنسين شي اسمة اخوج وامج واختج شيليهم من راسج
انصدمت من كلامة : شنووو ... هذولة اهلي شلون تريدني انساهم ... تريد تحرمني من اهلي
حسيت اصابعة انغرزت بخصري بكل قوتة صلبت ضهري من الألم
سحبني من شعري وقرب وجهي منة : اهلللج ... وربي وجلالة اذا ما حركت گلب اخوج عليج وحركت كلبج على اخوج واهلج مثل ما حركتو كلبي على اخوي ما يطلع اسمي غزوان الجاسر