نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، ل تنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟
بقلمي انا : نورمين
إلتقيت بك بحلمي ... وعندما استيقضت
رأيت
طاافي على جرف الميااه
عااكس ... جمالية حبنا
ونقاء قلوبنا
على بشررتي ..... إنبت بثور حبك بوجهي
فلا ارى سوا إشعتي ... التي سقطت
على بحرري
العميق ... بمتاهة حبي لك
تعكس نورها .... وتترك اثرها
بداخلي
على ضوء القمر .... امتداد لذكرياتي السابقة
احساس ياتيني من الماضي
ويلامس شعووري
لا بل هنااك إحاسيس بداخلي
اصووات ...
هناك صوووت يلامس ... وحدتي
هناك نوور يكشف حقيقتي
نور كان تائه بين ضلمتي..
على ضووء القمرر ... هنااك اشعة ترسم
طرريقها ادراج الميااه
فلا ارى سوا إشعتي ... التي سقطت
على بحرري
العميق ... بمتاهة حبي لك
تعكس نورها .... وتترك اثرها بداخلي
وتكتب على مرأتي .... أحررف قصتي
وتقوول لي قد كان
اﻷحمرر يظهر جوهرك ... واﻷن بات اﻷسود يليق
وصلت لباب الحمام ... وصلة تقطررر دم
صوت الحنفية مسموووع
دم منوو هذا .... إيلنوور واكفه وساكته
بس تباوع
وابووي ماكو اختفى
مشى وراح
إمي تصررخ وتضرب بوجهه
حسيت إمي جرتني
لبستني كوتي اﻷحمرر وحذاء
..
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...