**"هو كتلة جليد، بارد وقاسٍ، لكن وسامته... لعنة في حد ذاتها.
ألفا لأحد أقوى القطعان، لا يرحم، ولا يبتسم، صمته وحده كفيل بإسكات الجميع.
أما هي... فمدربة محترفة، جميلة وعنيدة، لكن في أعماقها تختبئ روح بريئة، نقية حد السذاجة أحيانًا. احذر... فحتى البراءة قد تتحول إلى سلاح قاتل إن جُرحت.
فكيف إذا تقابلا؟
هو لا يؤمن بالمشاعر، وهي لا تعرف الخبث ولا الأقنعة.
نظراته نار تحت جليد، ونظرتها براءة مربكة تخفي قوة لا يتوقعها أحد.
الشرارة بينهما كانت حتمية... فإما أن يتحطما، أو يشتعلا معًا.
وفي عالم لا يرحم الضعفاء...
إما أن يتحدا، أو يدمّر أحدهما الآخر."**
⸻
⚠️ تنبيه هام ⚠️
هذه الرواية بجميع أحداثها وشخصياتها من إبداعي الخاص.
يُمنع منعًا باتًا:
• نسخ أو إعادة نشر أي جزء منها دون إذن.
• اقتباسها ونسبها لشخص آخر.
• إعادة رفعها على أي منصة تحت اسم مختلف.
📌 من يرغب بالاقتباس، يُرجى ذكر اسمي (B_4) كمصدر.
وأي محاولة سرقة أو انتحال ستُعتبر تعديًا على حقوقي ككاتبة
كاتبة :B_4
"هناك أسرار كثيرة في الغابة، ولكن بعضها يبقى مخفيًا عن العين المجردة. وكلما تعمقت في الأشجار الكثيفة، كلما اكتشفت أن الأشياء ليست كما تبدو على السطح"
هو السليل الاخير لعائلة إيفانوكس و الملك الاقوى على كل الممالك، لم يجرؤ احد على منافسته رغم اعداءه في الظلال، هدوءه و بروده كانا يظهران مدى ثقته و استقراره و تحكمه في كل شيء.
اما هي بعدما كانت تعيش حياة الحرية و المغامرات، اصبحت محاطة بدوامة اسرار و حياتها السابقة كانت مجرد وهم صنعته والدتها خوفا من تكرار اخطاء الماضي.
_ " كل شيء حولي كان واضحا و انا كنت الغبية الوحيدة هنا، لطالما سخرت من خرافاتهم بينما حياتي هي التي كانت خرافة"
: "يا نجمتي مابك... عيناكي!!!... ماذا فعلتم لها بحق الجحييييم"
: "كان علينا فك الختم عليها الفا... و الا كانت ستموت بعد ان تتمزق الى اشلاء"
.........
إنها أهم لحظة في حياة أي مستذئب - حفل إيجاد الرفيق - وهو أيضًا الوقت الذي تنتقل فيه من ذئب صغير إلى مستذئب بالغ وتحصل أخيرًا على علامتك.
يتطلع الجميع إلى هذه المرحلة ، حيث قيل إنها أكثر ليلة سحرية في حياة أي ذئب شاب. وينتشر أجمل و أروع شعور حتى عند ذكر أحدهم لهذا الحدث المقدس.
الكل إلا الآنسة إيزابيل جونسون، لكونها ابنة الألفا السابق، كان يجب أن تكون أكثر حماسة من الجميع فلابد أن الرجال سيرمون أنفسهم في اتجاهها ، متوسلين أن يرتبطوا بها وتصبح ملكهم. لكن بدلا من ذلك ، تم تجاهلها كليا، تجاهلها الرجال الذين فكرت فيهم ذات مرة كرفقاء محتملين.
بدأ كل شيء عندما غادر والدها فجأة متخليا عن أسرته وقطيعه بأكمله، أما والدتها والتي مزقها فقدان رفيقها الألفا ، أهانتها وأساءت إليها ، مستخدمة إياها كمتنفس شخصي لأي غضب متراكم.
أما بقية المجموعة فلا تعترف بوجودها أو وضعها حتى ، وتعاملها كما لو كانت مجرد قطعة قمامة. لذلك عندما اقترب موعد الحفل ، فقد طغى عليها الشعور بالخوف بدلاً من الحماس.
فماذا لو رفضها رفيقها؟.
بالتأكيد سيفعل ذلك بعد سماع آراء مجموعتها عنها.
أو ماذا لو كان فردا من القطيع ؟
ماذا لو كان مرتبطا بالفعل بامرأة أخرى؟
ماذا لو ... ماذا لو قبل بها كرفيقة؟
"لا احد يعرفُكِ بالقناع هُنا غيري أنا‚كارلا!" همس بعد صمت مُريب وهو يرقص معها ببراعه لتتسع عيناها"ك..كيف عرفتني؟" همست بخوف ليبتسم إبتسامته التي بدأت تعشقها.
"عيناكِ أنا أستطيع معرفتها من بين الجميع!" همس بالقرب من إذنها لتقشعر بالكامل"ومن ثم أنتِ ترتدين الخُلخال الذي أهديتهُ لكِ!" قال مُبتسماً بسُخريه لتنظر له بخجل.
°°°°°
مُلاحظه؛ لا أستبيح من يسرق أفكاري،إن كنت تخاف الرب فاأبتعد رجاءاً.
-مير نا آل محسن.