moonligh68's Reading List
4 stories
طفلتي by FarahAlathman
FarahAlathman
  • WpView
    Reads 272,267
  • WpVote
    Votes 3,148
  • WpPart
    Parts 23
هو رجل يهابه جميع الناس لديه القوه، الجمال، المال، الصلطه وكل شيء هي فتاه بل ملاك علا هيئه انسان لديها الجمال وطيبه القلب تحب الخير للجميع لا تجيد سوه مسامحه الآخرين فقط إذا قال احد اسف تسامحه مهما كان الذي فعله ولاكن لم تصتطيع مسامحه والدها. لماذا يا تره؟.... وماذا صيحصل اذا عشق الوحش او بالاحره الشيطان هذا الملاك؟
متملك by Irene232
Irene232
  • WpView
    Reads 30,874
  • WpVote
    Votes 1,088
  • WpPart
    Parts 9
هناك شيئان لا يمكن شرائهما بالقوة الحب واحترام هذا هراء ان وقعت عيناي على شيئ سيصير ملكي وانا اريدها ومن يضع عيناه على ممتلكاتي فقد انهى حياته بيده
ظلامي by RawanTom
RawanTom
  • WpView
    Reads 404,424
  • WpVote
    Votes 20,805
  • WpPart
    Parts 40
وضعت رأسها تحت صنبور المياه لتشهق من برودتها, لتبتعد وهي تنظر بحنق لي. قلت بغضب: حتى تستعيدي وعيك. قالت بغضب وهي تضرب صدري: وما شأنك بي ما علاقتك بي. قلت بغضب: هل اعجبك تمايلك وحولك تلك القاذورات. قالت تنظر لي ببرود: لا شأن لك, والتفتت حتى ترحل من المكان. لم تكد حتى دفعتها ليرتطم ظهرها بالحائط بقوة وقلت بصراخ: بل شأني وشأني انا, انت ملكي... بدأت 31/1/2022 انتهت 2/4/2022 #1 بالمستذئب #5 رومنسي #2 خوارق #4 حب
(His human mate )  by RoqaiMokhtar
RoqaiMokhtar
  • WpView
    Reads 669,371
  • WpVote
    Votes 26,985
  • WpPart
    Parts 30
اميليا روز بشريه التي ولدت بين ذئاب ضارية . شقيقها هو البيتا الملك. إنها لا تهتم أبدًا بكونها بشريه . على الرغم من أنها كانت بشرية ، عائلتها اصدقائها وقطيعها أحبها. شيء واحد يقلق حياتها كامله. رفيقها. لقد كانت خائفة ان تجد رفيقها و يرفضها لكونها بشريه.لذلك غادرت للدراسة في الخارج عندما كانت في الثامنة من عمرها الآن بعد أن عادت ، ألفا كزافييه نايت. هو الملك ألالفا بعد أن تولى القياده في سن 16 عامًا ، لقد قاد مملكته منذ ذلك الحين. عندما بلغ السادسة عشرة من عمره ، كان يبحث عن رفيقه لكنه واجه خيبات أمل فقط. لم يكن لديه قدر في الحصول على رفيقه. لكنه احتاج إلى ملكة لقطيعه ومملكته. كان يريد دائمًا ذئبًه قويًه وذكيًه.ماذا يحدث يومًا اذ و جد رفيقته وليس لديها ما يريده بالضبط؟ ................ ...............