الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
عندما يفني رجلٌ حياته في سبيل ان يبقي المبادئ والقيم التي تربى عليها يكون قد اتسم بالحكمة ورزانة العقل وقوة القلب فإنه يلد رجال عند الصعاب يكونو العصا التي يتوكأ عليها
في كل بيت عراقي توجد قصة
قصتنه تتكلم عن بنت عانت من قبل اهلها
تخلو من كان يجب نيكونو سنداً لها
ذهبت الى بلاد الغرب وعاشت سنين من الوحده وخيبه
الامل
وهيه في امس لحاجه اليهم
تجبرها الضروف ان تعود العراق
وتجمعها الصدف في انسان يغير مجرى حياتها
هل يكون تعويض عن كل لالم الذي اشعرت بها ؟
او سيضيف جرحاً اخر؟؟
📜 🤎...