عشقته و أذاها... و كم أحبت أذيته..
أهانها و خانها.. ضربها و تخلى عنها..
و لم يزدها ذلك إلا هياما له..
كانت غلطتها عشقها لسادي بلا رحمة.. أدركت ذلك
لكن لقلبها كان رأي آخر..
لكن الحب و الكرامة لا يلتقيان..
حملت ما تبقى من كرا متها و عزة نفسها..
و تزوجت من الذي يحبها..
لكن كيف ستستطيع التحكم في مشاعرها عندما تكتشف بأن جحيمها.. تزوج من أخت زوجها.. و أنها ستعيش معه تحت سقف واحد..
سادي الذي يعشق تعذيبها.. يثيره كسرها و تحطيم قلبها..
دموعها التي لم يراها أحد من قبل.. تحسسه بالسعادة..
فهل ستحب من يحبها.. أم ستستمر بعشق جحيمها..؟!!!
قصه حقيقية 100٪. ..... باللهجه العراقية
بين يوم وليله استيقضت على ذالك الكابوس الذي غير حياتي.... خسرت به أعز الناس الى قلبي....حبيبي قبل أن يصبح زوجي عشيقي قبل أن يصبح اب أولادي.... لأصبح انا قاتلته وانا بريئه كيف لا أعلم.... لاسكن السجون ويصبح قضبان السجون هي صديقتي...... لتصبح جدران السجون هي جدران بيتي....والسجينات هن عائلتي اترك أولادي ولا أعلم مكانهم أين.... كل هذا ولقب مجرمه يلاحقني..... كل هذا لأصبح انا قاتلة زوجي كيف ومتى لا أدري....
خرجت من تلك الجدران الملطخه بسواد... خرجت من خلف القضبان الحديدي ... واني فتاة مختلفه أنثى قويه... اصارع مجتمع ظالم... خرجت وانا اعاهد نفسي بأن لا اترك أطفالي بين يديك أيها الظالم... الذي فرقني عن أولادي... خرجت واني اعاهد نفسي بأن انتقم منك... ومن الذي فرقني عن زوجي وفرقني عنه... فشخصيتي الجديده بنيت بين جدران السجون... لتتحداك يا أدام انت وكل من يتجرء إلى الاقتراب من أحبتي.... اخذتو حبيبي والان انت تفرقني عن أطفالي ... بأي حق ومن سمح لك بذالك يا آدم....جبروتك هذا نهايته ع يدي انا البريئه من تهمت القتل.... فتذكر جيدا انا أنثى سكنت السجون... ومن بين تلك السجون سجنك انت... سكنت سجنك من أجل أطفالي... لكن نهايتك قريبه برائتي هي من ستقتل جبروتك.....
القصه حقيقيه ١٠٠٪
بقلمي #نور الشمري
#نوشه