ضحية الجهل ، في محاولة بائسة ل تحصيني من اشباه الرجال
وضعو لي حارسا من عالم اخــر
في سحر قاسٍ ضناً منهم انه لن يقوم سوى بحمايتي
انقلب الســحر ليس على الســاحر بل عليّ
شيئ من لاشيئ يجعلني اعيش ما لا ينبغي ان اعيشه وارى ما لا ينبغي لي ان ارى
منذ حدوث ذلك وانا اسيرة لـه روحي عالقة بين عالمي وعــالمه
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..
بَين كَلَفٍ و غِلّ الأبدر
في زاويةٍ نسيها الضوء،
وُلد وجعٌ لا يشبه الوجع،
طفلٌ ألقته أمٌّ من رحمها
كمن يتخلّص من وصمةٍ لا تُغسل،
نشأ بين صدى الشتائم ورائحة الخيانة،
فتعلّم أن القسوة درع،
وأن البكاء جريمة لا تُغتفر.
كبرَ وعلى كتفيه جراح لا تُرى،
حين انكسر، لم يسمع أحد صوت ارتطامه،
فقرر أن يكسِر من كسرَه،
وأن يذيق المرّ لمن سقاه العلقم.
أما هيَ، فكانت بقايا روحٍ تُدار بالمهدئات،
نصفها غائب عن الوعي،
ونصفها الآخر يبحث عن خلاصٍ لا يأتي،
ابنةُ الباشا الذي علّمها أن الطاعة نجاة،
حتى سلّمها للإدمان كما تُسلَّمُ الأضحية للمذبح.
وحين التقيا، لم يلتقِ عاشقان...
بل التقى جرحان قديمان
يحاول كلٌّ منهما أن يدفن الآخر فيه.
كانت الحرب بينهما أكثر من انتقام،
كانت اعترافًا متأخّرًا أن الحبّ
لا يولد إلا من رحم الخراب.
وفي النهاية، حين سقط آخرهم،
لم ينتصر أحد، لأن الموت
وحده كان الصادق في وعده،
وأبقى خلفه حكايةً عالقةً
بين كَلَفٍ و غِلّ الأبدر...
اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامه ، ودعوة المظلوم لا ترد فهي ليس بينها وبين الله حجاب قد حرم الله تعالى الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرمًا ونهاهم أن يتظالموا.
في تلك اللحظة أمسك شئ برقبتي و إعتصرها كبرتقالة قديمة عند أم مصرية، إنه يحملني، إن كنت ستلقيني أسرع رقبتي ليست رق بة فيل، لم لا يرفعني من قدمي من يدي، من كتفي، إنه يصر على رفعي ببطئ، أشعر به ولا أستطيع مسكه، رقبتي خالية،رفعني حتى سلمت على النجوم، و ألقاني على الحائط، ربي لم خلقت الإنسان بعظام؟ أتلوى من الألم، ما الذي حدث؟ لا أقوى حتى على فتح عيناي.
@ayla_moon01 الغلاف من تصميم
#1 إثارة 🏆 🥇
#2 سحر 🥈
#2 رعب 🥈
#3 تشويق🥉
فتاةُ في مقتبلِ عمرها،
ذاتَ طموحُ واحلامُ في ظلِ عائلتها
بين ليلةَ وضحاها تنقلب حياتها رأس ا على عقبِ!
تجد نفسها في سجن ابو غربب !
بدون ذنب بدون جريمة !
تعاقب وتدنس برائتها على يد وحوش
بلا رحمة ، بلا انسانية ؛
تشهد قتل والدها أمام عينيها
وانعدام حياة أخيها ليصبحَ ميتاً على قيد الحياة،
لم يكن خروجها من خلف القضبان كما دخلت اليه
خرجت ترتدي قناع القوة لتتعايش مع وحوش البشرية خارج اسوارها
اصبحت لامبالية في سبيل أن تكمل حياتها
الحياة الى أن يمكن أن تاخذها؟
والى أين ترسى سفينتها ؟
بقلم المبدعة:سلامة