هو يعشقها منذ نعومه أظافرها مهوس بها حد الجنون يغار عليها بجنون وتملك يريد قتل من يفكر أن يقترب منها يريدها له هو وحده لااحد غير ه
هى تعشقه بجنون فهو من رباها وعملها كل شئ وكان سندها فى الحياه ولاكن تخاف أن لايبادلها نفس المشاعر لكن تلك الغبيه لاتعرف أنها ادمان بالنسبه له ماهو مصير هذا العشق والهوس 💕
روايه بالعاميه
بقلمى ✍️ شيماء فيصل
رفرف قلبها بشدة.. حين رأته مقبلًا عليها ببطء هكذا و نظراته تشملها بتفحصٍ لا يخلو من الإعجاب ...
و تلقائيًا. علقت أنفاسها بصدرها و هي تستشعر الذبذبات الحارة المنبعثة من جسمه الآخذ بالاقتراب منها، حتى توقف أمامها مباشرةً.. المسافة بينهما لا تُذكر، لكنهما لا يتلامسان... إلى أن أحست بكفه يقبض على يدها فجأة و أصابعه تتخلل أصابعها و تشتبك بهم بقوة دفعتها للإنهيار داخليًا و أطلقت أنفاسها المحبوسة برئتيها
أطبقت جفونها فورًا و هي تتنفس بعمق خشية أيّ خطوة قد يقدم عليها تاليًا، بينما يرفع "عثمان" كفه الآخر و يضعه على مؤخرة رأسها.. يقربها منه بتمهلٍ، ليفاجئها بقبلة رقيقة مطوّلة فوق جبينها.. ثم يبعد وجهه قليلًا لينظر بوجهها المحاط بحجابها الجميل و الذي أضفى عليها براءة و وقارًا في آن ...
-بحبك يا سمر ! .. قالها "عثمان" هامسًا بحميمية أيقظت كل مشاعرها الخامدة تجاهه مرةً واحدة
فتحت عيناها على وسعهما في هذه اللحظة، لتتصلا بعينيه الحادتين فورًا... إزدردت لعابها بتوتر و هي تمتثل رغمًا عنها للسحر الذي يبثه لها بنظراته، و من جديد أجبرت نفسها على تصديقه، خاصةً و هو يكرر نفس الكلمة ثانيةً و لكن بلهجة أكثر خشونة و كأنه يثبت لها مشاعره و ملكيته إياها وحده :
-بحبك !
#سَلْ_الغَرَاَمٌ
#مريم_غريب
هل هو امامها !!ام تتخيل ككل يوم منذ ان تركها ..قاااصي
اااااه يا قاصي القلب انت !!اشتياقي لك فاق الحدود ...يا حبيب العمر والطفولة أكرهك بمقدار حبي لك ..لكن هل أكرهك فعلا !! ام مجرد ...دلال عليك لا اكثر...
نظر لها بنظرات مرعبة تخفي أشتياقه الشديد لضمها الي صدره
يرد صك قبلاته علي جميع أنحاء وجهها ليتأكد من نعومتها تلك ..تدللي يا معشوقتي ..
انا لا احبك يا عليايا!!! بل ان سجين ..سجين حبك وعشقك وهوسي بك ...لأكون سجين هواك ي...
((هل جربت شعور صعود درج عالِ!! ندائك غير مسموع !!
انفاسك تقل مع كل درجة من الدرجات ..مكتف اليدين فقط قدمك تتحرك بآلية دون وعي
الا أن ت قع عيناك علي ظِل!! ظِل يقف بأخر الدرج يمد يديه لتزيل تلك الأحبال المزيفة وتمد يديك له ..
هل جربته!! أنا اريد تجربته ..وبشدة..
#بقلم البدر الشارد))
رواية بدره الشارد جزء الاول من سلسلة اشباح ما قبل الغرام بقلم رنا اهيم
أحبها منذ نعومة اظافره و مشاعره لم تتغير ابداً ، كان بجانبها بكل مراحل حياتها حين تبكي و حين تضحك ، يحميها دائما ، يحب مرحها و عنادها ، فحبه لها فاق العشق حتي اصبح ادماناً ...
- سليم بص القمر بينور السما ازاي ؟
= ظل ينظر لتلك البلهاء التي تظن انه سينظر لقمر في السماء و بجانبه ما اجمل من القمر : اه يا حببتي شايفه ...
-سليم القمر فوق مش هنا !!
= ما انا بصصله اهو شكله حلو اوي و بينور بردو .
-نظرت له و رات عينه التي تشع بالحب و الحنان ثم قالت : لا يا سخيف انت بصصلي !!
= مهو انتي قمري البينورني ...
فتاه من عائله غنيه القدر يغير مصيرها وحياتها بالكامل وتكون بالشارع ولكن هل ستأخذ حقها من كل احد حاول ا ذيتها وتكون قويه ام ستبقي علي حالها هذا الذي سنعرفه بروايتنا
كم هو مؤلم أن أحتاجك ولا أجدك، وأن أشتاق لك ولا أحادثك، وأن أحبك وأن لا أكون معك.
معناه لا يعرفها إلا من أصابه العشق والفراق؛فهل الأيام ستجمع بينهم مره اخري؟!!!
دخلت في حياته فجاءة و احبته من اول نظرة و هو غير مبالي بعاملها بقسوة و رغم ذلك لديها كبرياء و قوة كبيرة و لكن حبها له كبير ايضا و فجاءة و بدون سابق انذار اصبحت زوجته
كيف سيعيشوا و هل سيتقبل حبها و هل ستأتي هي على كرامتها و كبرياءها عشان حبها ام لا.....؟؟؟
الكاتبة : دودو
هو شخص قاسي متعجرف لا يرحم من غلط في حقه فماذا عنها و والدها يعتبر من الد اعدائه فاخذها وسيلة ليشفي انتقامه و لكن ما ذنبها هي فهي بريئة بل البراءة كلها رقيقة من يراها ينجذب اليها النور و البراءة يشعون من وجهها......
الكاتبة : هدير دودو