رياح عاتية .. مدمرة .. جارحة .. تصيب أولادها الأربعة
رياح إنتقامية من قلب خبيث وعقل ماكر .. تترك بداخل كلا منهم أثر لا يمحوه غير شئ واحد فقط .. الحب ..
ولكنها ليست أقوى من رياح أخرى أكثر دمارا .. رياح تحمل سلاح الماضى المؤلم تاركة جرح غائر لا يطيب .. فماذا سيحل بهم ؟!
قبطان التلاعب مع خطورة الأمواج لعبته ..
سلبت البحار يوما منه الشجاعة بسلاح غادر ،
فهل تُعيدها إليه حورية ظهرت له فجأة من بين عواصف ذنبه الوحيد !!
*********
أنا روحٌ تائهة وقلب موجوع
الذنب فوق كتفيّ يحنيهما ..
وعيناي باكية دون دموع ..
بين الأمواج أقف مصارعا ..
لكن مهما فزت فأنا دائما مهزوم ..
قفزت يوما لموج الحورية منقذا ..
فغرقت في بحر حبها .. الممنوع !
**********
أقدم لكم رواية قلب بلا مرسى ..
رواية حملت نكهة الحب وسحر بحاره !!
سيتم تنزيلها في يوميّ الجمعة و الإثنين الساعة 8 بتوقيت مصر ..
أتمنى أن تنال استحسان من يقرأها وتكون عند حسن الظن .. وممنونة لكل من ساعدني بنجاح الرواية مسبقا ♥️
الحب أجمل إحساس في الدنيا والقلب مش بيدق غير مره واحده بس وساعتها مش بيفرق معاه مين الشخص ال دقلو ده ولا حتي سن الشخص ده الحب ميعرفش حاجه اسمها فارق السن الحب انقي احسااس في الوجود بس أحيانا بنضطر ان احنا نخبي الحب ده لمجرد الخوف من كلام ناس او الخوف من المجتمع المحيط
ايه ال هيحصل لما شخص يحب واحده في مقام بنتو
هل هيتمسك بيها ويعترف لها بحبو ومش هيعمل حسااب للناس ولا هيحتفظ بكل حاجه في قلبو ويدفن حبو في قلبو ؟
نشأت بحي شعبي تعشق البساطه والضحك..
ورغم أصولها الثريه الا انها لا تهتم...
جنونها وعفويتها قتلوا هيبته وهو من عاش عمره
بين الموانئ والسفن...
قبطانا... فأتت هي وحطمت هيبته وأوقعته...
القبطان.....
الدكتورة اليس تعمل في مستشفى حكومي منذ العشرين من عمرها ومنذ سنه وبضعة اشهر تم ترقيتها الى منصب رئيسه الاطباء
سنخوض معا رحلة الدكتوره اليس في اكتشاف حياتها وميولها الجنسيه والصراعات التي تواجهها خلال عملها في مكان مليئ بلاضرابات النفسيه
تحذير يوجد القليل من الكلام والمشاهد الجنسيه وربما الشاذه
اقتباسات:
"اقتربت اليس للمريضة ورفعت الرداء لترى الجرح فأمسكت بالسرير للأ تسقط ارضا.
لقد تسمرت عينيها على ذلك الوشم أسفل نهد المريضة الأيمن
غير معقول مستحيل......"
"ذهب خيالها لذلك الميتم الذي تربت فيه لذلك السرير وجمح خيالها ليذكرها بتلك القبلة من اسفل الأذن حتى اخر الرقبة لذلك الجسد الذي يلصقها بالحائط و ينهال عليها بالقبل والعض حتى تفقد القدرة على التنفس
شهقت أليس بقوه وارتجف جسدها بقوه وبلهفه لتلك المشاعر المحمومة أو لربما بروده الطقس" .