الحساب الرسمي للكاتبة (دهب عطية)
بلغ العشق ضراوةً غريزية واحتدت طبول الحرب..... قد عودت من حيثُ أتيت فوجدتكِ تنتظرين كالخائبه من يمد لكي يد العون من يخرجكِ من الظلمات الى النور نظرتي باتجاهي وقد رأيتِ أنني المنشود ، الم يذكر أحد امامك يوماً ان الماضي لا يعود ، وانكِ قد حكمتي على قلبك بـ (ضراوة العشق)
سمرائي،فاتنتي،إلتقيتٌكِ صٌدفة،ويالروعة صٌدفتي معكِ
لعيناكِ بريقً كبريقٌ الندي المٌتناثر فوق الزهور صباحاً
لرائحتَكْ عبقٍ كعبق الماضي العتيق،لشفتاكِ جاذبية لا تقاوم
وبسمتكِ،وآااااهٍ من بسمتك التي تٌشبة شروق الصباح بعد ليلٍ طويلً كالحً
عن سمراء النيل أتحدث.
إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس ادارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه
قتلت جوزها في ليلة فرحهم لسبب مجهول وغامض وحتى بعد ما اهل جوزها قررو ياخده بتاره منها برضو رفضت تتكلم..يتترى قتلتو ليه وايه السسب اللي سكتت علشانو رجعنا بالجزء التاني من الروايه الاروع زواج لدقائق معدوده الاحداث روعه وصادمه تابعونا
تتشابك أقدارنا ...
سواء قبلنا بها أم رفضناها .. فهي حق وعلينا التسليم
هل أسلمك حصوني وقلاعي وأنت من فرضت عليا الخضوع والإذلال
فلتكن حربا درعي فيها كبريائي ودرعك فيها قسوتك
ولنري ياعزيزي أي الدروع أصلب وأيهما أرق ..
قتلت جوزها في ليلة فرحهم والسبب مجهول للجميع حتى اقرب ما ليها وحتى بعد ما اهلو قررو يا خدو بطاره منها رفضت تتكلم ياترى هيكون ايه مصيرها وابه السبب اللي سكتت علشانو💥
الوَردي
لون لطيف وراقٍ يليق بالجنس الناعم
تُعرف به الأزهار والفراشات،
لكن ماذا لو..
كانت هُناك ورطة باللَون الوَردي؟؟
-أينما تكون الحرب برَبطات الشعر بدلًا من السيوف
والقنابل عِبارة عن زجاجات العطور-
|شاهين وَهدان|
_هوايتي المفضل ة لَف ورق العنب والبَفرة
|مونزا المالكي|
_عندي أربعة مليون فولور على إنستجرام وإتنين مليون على تيك توك، ميشرفنيش تكون من مُعجبيني.
بدأت: ١٢/٣/٢٠٢٤
انتهت: ٨/٨/٢٠٢٥
رواية حي المغربلين..
بداية الرياح نسمة
عاصفة بإسم الحب
_ صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته.
الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث:
_ من أول مرة شوفتك فيها و أنا بحلم باللحظة دي يا شكولاته، تبقي بين أيدي بالشكل دة و عينك تلمع زي دلوقتي كدة.
خفضت بصرها غير قادرة على الرد أو الاعتياد على وقاحته المفاجأة فهو دائماً وقور جادي، رغم لسانها اللاذع و تصرفاتها الغير محسوبة إلا أنها تكاد تبكي من الخجل.
ابتسم إليها متناولا شفتيها بقبلة يأخذها به إلي ما يريد، دقائق ساعات لا يشعر إلا ببحر اللذة العائم به، ابتعد عنها و هي مازالت بداخل أحضانه تشبع نفسها منه مردفة بنبرة متهدجة:
_بحبك أوي يا فاروق.
_ بموت فيكي يا روحي و لتاني مرة بقولك صباحية مباركة... انتي طالق يا حياتي دقايق و تكوني برة البيت قبل ما المدام توصل.
_____