.
.
.
في قَريةٍ نائيةٍ يَسْكُنُ فيلِكْس، الفتى الفقير الذي يَعيشُ في كَهفٍ بَعيد، مَعَ ذلك يَمتلكُ قلبًا نَقِيًّا لا يعرفُ الكُره. في المُقابل، يَظهرُ هيوْنْجِين، الفتى الغَني الذي يَعشقُ التَنمُّر ويُخفي ظلامًا في داخله. تَبدأ الرّواية بتَناقُضٍ بين العَداوةِ والمُواجهة، ولكن حَين تَشتعلُ النارُ في القرية، يَتَّحِد العَدُوّان للهُروب من مَصيرٍ مَجهول.
أحداثٌ مُثيرة، حُزنٌ عميق، وأسرارٌ تُكشَف في كُلِّ جُزءٍ من الرّوايَة.
"تَحطَّمَت القلوبُ من دونِ سَببٍ
فهل يَجمعُها المَصيرُ من جديد؟"
فيليكس تائه في عالم أحبه بشدة.
رغبة عارمة في الرسم من أعماق قلبه، كأي وسيلة تشغله عن كسر قلبه الأخير. يحاول إعادة بناء حياته بدون الشخص الذي يحبه، متأقلمًا مع واقع قاتم.
كان دائمًا معروفًا بخجله وصمته، حتى التقى بهيونجين، الذي قلب حياته رأسًا على عقب.
هيونجين كان حيويًا وصاخبًا، جريئًا وواثقًا.
كل ما لم يكن عليه فيليكس.
حتى أتى يوم غادر فيه هيونجين دون أن ينطق بكلمة واحدة، تاركًا عالم فيليكس ينهار.
فيليكس يعيش الآن حياة بفراغ كبير في قلبه، يحاول المضي قدمًا وقبول أن هيونجين لن يعود إلى المنزل أبدًا.
لكنه لم يتوقع أبدًا رؤية هيونجين في حانة للمثليين، بينما كان في موعد مع شخص آخر بعد عام واحد فقط.
وهنا تنفجر الدراما وتتحطم القلوب.