ومضة كبرياء قديم لكنها حزينة كئيبة تليق برجل عجوز مولع بالكتب....
فتاة عادية تنتقل لعالم آخر عن طريق الصدفة و تحديدا لمملكة المستذئبين لتجد نفسها رفيقة لحاكمهم المتملك
💙🖤اسود و ازرق 🖤💙
💙🖤Black and blue 🖤💙
شكر مسبق لكل من سيدعم الرواية 💮
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》
كنت واقفة انضر من النافذة الى الغابة هناك شي يشدني اليها ويجذبني قررت ان اذهب كي ارى توجهت الى السلالم ونزلت وذهبت الى الباب وفتحته بهدوء حتى لا يصدر صوت ويستيقضون فتحت الباب واحسست بلهواء البارد على بشرتي والهواء يطير شعري كان يجب ان ارتدي قبعتي توجهت الى الغابة انا لن ادخل اليها بل سوف اقف امامها وصلت الى الغابة ونضرت البها انها هادئة مازال هناك شي يجذبني اليها جلست اسفل شجرة وارخيت رئسي كي استمتعت بل هدوء والطبيعة نضرت الى الاشجار التي خلفي فرئيت شي شد انتباهي توجهت الى الشجرة ل ارى اثار مخالب تلمستها بيدي تصنمت مكاني وبدئت عضامي وجسدي بلرتجاف بعد سماع الزمجرة القوية التي صدرت من خلفي استدريت بهدوء وخوف ل ارى ذئب اسود يصل الى طولي تقريبآ ينضر لي اطلقت العنان الى صرختي ف احسست بجسدي يرتطم بل ارض فتحت عيناي قليلآ فرئيت الذئب يحاصرني بقوائمه الاربعة وهناك ضوء ذهبي يمر بعيناه ارتخى جسدي وسلمت نفسي للضلام نعم لقد اغمى علي .......
الغلاف من تصميمي ^_^
لا اسمح بنقل او سرقة افكاري الرواية من مجهودي الخاص
في مملكة قديمة و بعيدة عاشت أميرة اسمها لونا، لم تكن لونا كباقي الأميرات، عاشت بندوب طفولتها المأساوية و كره زوجة أبيها و أختيها و تجاهل والدها لها و بعد أخيها عنها، لكن تتغير حياتها عندما تدخل الأكاديمية الخالدة، الأكاديمية التي يحلم الكثيرون بدخولها، ولا يدخلها سوى النخبة، و حين أقول النخبة لا اقصد أبنا العوائل الملكية و النبلاء، بل أقصد الأقوى و الأشجع و الأذكى، الاشياء التي عند الناس في الخارج ضربٌ من الخيال و أساطير في الأكاديمية هي واقع حي، و في هناك تتعلم الكثير من الاشياء، و تلتقي بالعديد من الناس، و تكتشف الكثير من الأسرار، فمالذي سيحدث لها و ماذا يخبئ المستقبل من مفاجآت بين طياته؟
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
ضرباتُ قلبي ازداد معدلها بسرعة واحسست بشئ في بطني رفعت نظري لعينيه حالما التقت اعيني فتحتهما بصدمة
《رفيق 》 صرخت بها كيني ذئبتي بداخلي وتجمدت في مكاني
" كايلي هل أنت بخير ؟" سالتني امي بصوتها القلق
" أمي اعتقد ان هناك خطب بذئبتي "
" لماذا ؟؟" سالتني
" انها تقول ان ستيفن رفيقي "
" ذئبتك لا يوجد خطب بها فانا رفيقك يا رفيقتي "
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر ل كن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
سحبها من شعرها وهو يزئر
"اذاً ايتها العبدة الصغيرة اتريدين الوسم على الوجه ام القفا.."
قال بكل كراهية العالم متجاهلاً ماقالته
" لا اعلم لكن لما لاتسأل والدتك اين كان وسمها.. كما تعلم لايختلف الغجر عن العبيد "
صرخت رادة باستفزاز و كاد يبتسم للأهانة .. لقد تعلمت هذا من شقيقها الوغد .. ليسحبها مقتربا من احدى الشموع الموضوعة قرب الباب .. سيريها من هو العبد الآن
ولم تكن ليليان قادرة على التفكير حتى بما سيفعله ولكنها شهقت بفزع ماان رأته يضع طرف السكين على النار..لقد اعطاها فكرة جمدت عظامها
"تؤ تؤ..اجابة خاطئة "
ظنت انه سيشوه وجهها لاحظة لكنه انقض بطرف الخنجر على صدرها.. صرخت عند ملامسة طرف السكين الحار للجلد مصدر ازيز محترق ليحفر كلمات على لحمها وكأنه قد جٌن كانت تبكي من شدة الالم.. طرف الخنجر الحار كان يحفر روحها قبل جلدها
"لقيط ..اخي كان محقاً ماانت الا لقيط "
هذت واظلمت ذهبيتاه وكان الشياطين استوطنتهما لتكمل ليليان غير ابهة لالمها وجلدها الذي يتقطع"ماذا هل جرحتُ مشاعرك بذكر اصلك القذر "
وكأن كلماتها السابقة لم تكفي هو الان يرغب بقتلها فعلاً ولكن لا لن يعطيها ماتريد
اليكساندر" انتي الان موسومة بصفتكِ عبدة لهذا اللقيط الذي تحتقرينه اريني مالذي تستطيعين فعله "
لعنته باسقة في وجهه وهي تتأرجح بالك
عليك الحدر من نوعين من النساء
امرأة تحمل الخبث خلف وجه بريئ
وامرأة تم تحطيمها وتركها مهشمة
وعندما حاولت اصلاح نفسها اصبحت مشوهة
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
ولكن سفينتي لم تتحرك من مكانها بل العاصفة من جائت لها لتتركها حطام
معروف ان المستدئبين متصلون برفقاهم مند ان يتعرفو عليهم اول مرة
اناتم رفضي في يوم ميلادي الثامن عشر يوم تحولي
امر يمكن ان يحدث
لكن ما حدث بعدها هو ضرب من الجنون
بعد رفضي حيث كنت اسير محطمة لانني لم اكن اتوقع يوما ان اكون رفيقة الالفا المستقبلي ولم ات قع ان يرفضني مباشرة بعد تحولي وايجادي لكنه حدث
وبينما اسير داخل غابة القطيع وجدته شيئ حتى في احلامي لم اتوقعه لم اكن اعرف انهم موجودون
هده المخلوقات انقرضت حسب ما سمعت ادن من اين ضهر هدا الآن
"هو دراغاس وقد اختارني انا ليكون معي دائما انيس وحدتي والحامي لي وان اكون الحامية له او لنقل لهم الم اقل لكم ان هدا بداية النهاية فحياتي تغيرت في يوم ميلادي الثامن عشر حصلت على هديتين الاولى كارثية والثانية اجمل ماقد يحدث لاي كان "
تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع شَجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستسلم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي