جمعتنا ظروف غامضه .. في يوم وليلة اصبح مصيرونا واحد .. هي تلك الفتاة البريئة التي يشغلها الضحك والعب والاحلام ، واهو الرجل الهادي الذي يبحث عن الاستقرار والجد ، كيف يمكن لمصيرين لا يشتركنا بشيء يجتمعان ويصبحان مصير واحد .. يتشاركنا فيه كل شيء ، حزن .. فرح .. خوف .. امان .. حب .. كراهيه .. جنون .. عقلانيه .. غرور .. تواضع .. كبرياء .. غيره ، كيف يمكن ان يتشاركا حياة واحده ومصير واحد .
ابتدت : 1/9/2019
انتهت : 16/11/2019
💢 ملاحظة : الرواية تحتوي على مشاهد مخصصة للبالغين ✋🏻
لكُل منهما شخصية مميزة..الطريقة التي تقابلا بها غريبة بعض الشئ!! هي لها حياتها وهو لهُ حياتهُ..
هو متقلب المزاج بارد..قاسي..لا يأبه بشئ..عطوف..حنون!! هل يستطيع ان يتأقلم معها وهي ذات القلب الطيب الرقيقة التي لا تعلم شئ عن العالَم؟!
هي بلهاء فلم يكن عليها ان تكون جميلة وبريئه فبذلك تعدت حدود قلب الشيطان بحد ذاته... هي طفلة تحب اللون الوردي.. وهو شخص حياته مليئه باللون الأسود.. هو من يخضع له ..الموظف.. المدير ..الملك وهي من امتلكته بدون علمها......
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
هو قاسي جدا لم يفكر يوما بالحب والزواج الى ان قابلها
هي مرحه محبه وطيبه تحب الحياة جدا ولكن هل ستحب هذا القاسي الذي سيقابلها
موعد تنزيل الروايه اربعاء وخميس
رومانسي. دراما مرح اكشن تملك
اتمنى التفاعل وان تنال اعجابكم الاحداث والاسماء من خيالي
عيناك الباردة تربك جسدي المُتيم بك و صوت همساتك و أنفاسك حين تلفح على عنقي كفيلة بأن تجعلني مهووسه! لم أرغب بك لكنك أصبحت جزء مني و تفاصيلك هي نعيمي
أعشق قسوتك الباردة و فخامتك حين تكون بين الأسود و الأبيض بل و أعشق وجود رأسك في حجري و خصلات شعرك الفحمي حين تتخلل بين أصابيعي
دخلت الى حياتي كالجحيم و أوقعتني بك عنوةً عني ، فقط لو تعلم كم أحب اعترافاتك تلك التي تربكني!
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"