al_writer9 .
3 stories
ملك por al_writer9
al_writer9
  • WpView
    LECTURAS 48,289
  • WpVote
    Votos 3,410
  • WpPart
    Partes 6
( منتهية ) " ملك هناك شخصٌ مصاب " هتفت المساعدة الشابَّة بصوتٍ عالٍ عندما شاهدت ثلاث رجال يدخلون إلى مركزٍ العلاج حاملين رجلاً مصابًا بثلاث سهام ! " من هنا " هتفت بهم و سارعت بفتح البوابة التي تقود لأقرب غرفة علاجٍ من باب المركز. " سأستدعي المعالجة ضعوه على السرير و مدّدوه بحذر " قالته لهم و عندما كادت تخرجُ لتنادي المعالجة وجدت المعاجة بالفعل أمام وجهها تمسكُ بصينيَّة نحاسية دائرية عليها عدَّة خياطة الجروح و بعض أنواع الأعشاب. أخذت المساعدة الصينيَّة من المعالجة التي هرعت لتفقَّدِ حالة المريض " وجههُ شاحب، متى أصيب ؟ " سألت ملك الرَّجلين اللذان بديا بقمَّة قلقهما يقفان بجوار الجدار يلهثان أنفاسهما بتعب " منذُ نصفٍ ساعة تريبًا أتينا من الغابة الشرقيَّة بأسرع ما نستطيع " قال أحدهم بهدوء حافظ عليه بصعوبة أما الآخر فقد بدى عصبيًا كما لو أنه يكادُ يموتُ قلقًا على صديقه. " عالجيه بحذر إنه ... إنه شحصٌ مهم " نطق الرجل الهادئ ببعض القلق عندما طلبت ملك من المساعدة إحضار الأدوات. إلتفتت ملك للرجلين بسرعة و قالت لهما بأمر " أخرجا من الغرفة من فضلكما سنهتمُّ بالأمر من هنا " " لا نستيطع ... " قبل أن يكمل الرَّجلُ المتعصّبُ حدثه صاحت ملك بجديَّة بصوتٍ عالٍ " ليس لدينا وقتٌ لإزعاجكما أريدُ معالجة سيدكما لهذا هل
نورسين por al_writer9
al_writer9
  • WpView
    LECTURAS 377,566
  • WpVote
    Votos 24,289
  • WpPart
    Partes 45
( منتهية ) كُل أحلامها تجلَّت في عائلة سعيدة , لكن كُلُّ ما عثرت عليه بين جدران ذلك القصر كان الشَّقاء و الضياع لسبب جهلته و لم تكن تملك الرَّغبة لمعرفته فقد إقتصَّ الحزنُ منها و سيطر على تحرُّكاتها حتى باتت جسداً بلا روح , مأوى بلا أمل , و هجاً بدون نور , فما فائدة ما ملكت من قوَّة و مال طمع فيه العديدون إن كان كلُّ من أحبَّته يوماً قد إندثر بعيداً عنها فتركوها وحيدة مع ذكريات سعيدة إكتفت بتذكيرها بمقدار ما تعانيه اليوم لكن حتماً معاناتها لن تستمر ! بلحظة يأس بعدما عجزت روحها عن العيش بدوَّامة ألم مفرغة وهبت جسدها لبردِ البُحيرة لعلَّ صقيعها يُخدِّرُ آلامها التي تراكمت على قلبها المسكين فيكتم البؤس الذي احتلَّ كيانها . لوهلة ظنَّت أنها نجحت بالفرار من واقعها المظلم لكن ظنها قد خاب فها هي ذي في دوَّامة أعظم من الأخرى عجزت فيها عن معرفة أبسط الأمور, كإن كانت على قيد الحياة أم أنها في عالم الأموات حيث ستضلُّ روحها تعاني , عجزت عن تمييز الواقع من الخيال , الحقيقة من الكذب ! ظلَّت هكذا لوقت غرقت به في عوالم زرعت الرُّعب بقلبها حتَّى سطع نور القمر كاسراً الدُّجى الذي أحاطها , يريها طريقاً عجزت عن رؤيته سابقاً بسبب بؤسها , طريقٌ بسببه فتحت جروحٌ قديمة بقلبها و قلوب آخرين تمنُّوا و أمِلوا أن تظلَّ أسراره
أدورُ في الفراغ por al_writer9
al_writer9
  • WpView
    LECTURAS 186,354
  • WpVote
    Votos 16,351
  • WpPart
    Partes 33
( منتهية ) قيل دائمًا بمجتمعها أن المراة محدودة التفكير ،غبية، تحتاجُ لرجل كي يقودها للطريق الصحيح، و ظنَّت هي كذلك حتَّى بلغت سنَّ السابعة عشر و أصبحت إمرأة بكلِّ ما تعنيه الكلمة من معنى، شعرٌ أسود داكنٌ و عينان زرقاوتان لامعتان تأسرُ النَّاظرين و بشرة بيضاءُ شاحبة أظهرت تقاسيم وجهه الطُّفولي ... هذه كانت أنيلا إحدى فتيات عائلة عريقة من عوائل اللوردات ذاتِ الأصل و الفصل , عائلة وضعت سُمعتها أمام عينيها و حرَّمت على أحد تدنيسها أو كسرها . و كبقيَّة فتياتِ هذه العائلة كانت نشاطاتها محدودة للغاية فإما أن تقرأ بعض الكُتبِ بنهم و تستمرُّ بأوقات طويلة حتَّى تنبِّهها أمها بهذا , أو أن تُطرِّز قطع قماش بيضاء بينما تستمعُ إلى الأحاديث النسائية .