"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
فتاة يتيمة الأب من عائلة فقيرة
تجد نفسها بين مجموعة من الذئاب البشرية التي تريد افتراسها..يقيدونها بحبالهم الحريريه كي تضل تحت رحمتهم
تخسر سمعتها وعائلتها وتتبدد احلامها
لـــــــكــــن
تعود للأنتقام من كل من آذاها.. ترا هل ستحصل على انتقامها؟!!
ام سيوصلها الى نهايتها؟!!
تابعوا حبال من حرير
بقلم نسرين وبدوش الأسدي
بنات هاي الرواية تعتبر الجزء الثاني ل رواية
اريام في عرين الجهاضم
الماضي مال الأبطال ينذكر هناك والأحداث الي ناقصه هنا هم موجودات هناك لأن هاي تعتبر لعائلة بارق، نور، مهره
اما اريام في عرين الجهاضم فهي لقطوف، بدر، شاه زنان
بينَ ليلةَ واخرۍَ يحدُثُ الكثير
في احدۍ تِلك الليالي بين يدي غريبَ .
ستُباع ممَن تُحب حتى يديَ امك التي مسدتَ على جبينك ستبيعَك يومآ ما .
بينَ يدَي غَريب
للكاتبة : ⧣زَهَهـراءَ الجَنابـَي .
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟