يُهزم المرء بأشيائه التي يحبها
يُهزم بالاشياء التي التفت روحه حولها
بما كان يظن انه باقي ،لكنه رحل
بما كان يضن انه مصدر قوته ،لكنه اصبح نقطة ضغف
رواية عراقية حقيقية (تتراوح احداثها بين الجنوب وبغداد)عن عائلة كاملة واكثر من جيل
عائلة قوية ومترابطة ،تتفكك قيودها بسبب كيد النساء ومكرهن ،
تابعوا الرواية 🖤
شريف بفخر الحمد لله ليردد بتوتر يحيي أنت إبني البكري وعارف غلاوتك عندي أد أيه هطلب منك طلب وأتمني توافق عليه.
يحيي بحيرة: خير يا بابا ؟
شريف بتردد:أنا عايزك تتجوز رحمة بنت عمك ؟
لينتفض يحي بصدمة ويردد بعدم تصديق:رحمة مين إلي اتجوزها وبعدين هي مش اتجوزت ؟
شريف بحزن: أيوة يا أبني كانت أتجوزت واحد بلطجي وشمام وأتسجن بس هي أطلقت منه.
يحيي بتهكم:ما شاء الله بلطجي وشمام الله ينور وتقريبا هي كمان متعلمتش يعني بنت عم طلعت فجأة وقولنا ماشي وأتجوزت وخلاص موضوعها أنتهي أنت بقي عايز تجوزني أنا الدكتور يحيى الشافعي لواحدة زي دي أنت حضرتك شكلك ناسي أنا خاطب مين وأهلها مين أنا خطيبتي خريجة هندسة وأبوها دكتور وأمها دكتورة عايزني أسيب النسب إلي يشرف ده وأتجوز واحدة تربية حواري؟
شريف بأسي:
مَن انـتَ حتى اتنازل لـك ؟
تسأليني مـن انـا ؟
انا مـن وقعت في جمال عينيكِ
انا مـن عشقت قوتكِ و غروركِ
انا الذي لن اخاف مـن فقدان احد و خُفت مـن فقدانكِ
انا عاشقكِ المجنون ...♥️
لن يتنازل احد منكم عن عشقهِ و لن يسقط جبروته و قوته امام احد
فأنتم احفادي .. احفاد الشيخ هاشم و ارى عشقكم في اعينكم ظاهر
انهُ *عشق احفاد هاشم*
تاريخ بدأ الروايه 2020/10/10
تاريخ انتهاء الروايه 2020/12/10
*لا احلل سرقه كتاباتي*
ريم : بنت عايشة وية ابوهة و امهة و الخوان 3
ابوهة عميد امهة. مدرسة انگليزي اخوانهة شهم و مراد متزوجين و ريان اخو ريم التوئم ممتزوج و ريم اتحب ابن عمهة لي
خانهة وية بنت خالة وضحك عليهة اغتصبة وعمرهة
چان 13 سنة من اغتصبهة واحد يكره ابوهة و صار
عدهة عقدة. نفسية. من بني ادم
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....