رواية ملحمية حيث بنار ألانـتقام
و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان
بين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
عالقانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت 15/3
في زمنٍ كانت الكلمة فيه ميثاقًا أثقل من الحديد، والعهود تُكتب لا بل حبر، بل الدم...
تعاهد رجلان من غير عشيرة، جمعت بينهما الأخوّة لا بل النسب أن يربطوا مصير سلالتيهما بوعدٍ لا يُنكث:
"الحفيد الأكبر من كل بيت، سيتزوّج حفيدة الآخر... كائنًا من كانت."
سنوات مضت كزحف الرمال...
إلى أن ولدت "ليله"، حفيدةٌ ليست كأي حفيدة.
كأن القمر اقتطع من وجهه نصفًا ليصوغ ملامحها، وكأن النار استودعت في صدرها شرارةً لا تنطفئ.
وفي الليلة ذاتها، خرجت "كهرمانة" من رحم الأم نفسها، توأم في الخَلق لا في الطبع؛
تلك ريحٌ عاصفة، وهذه صخرةٌ ثابتة.
ليله تُشعل، كهرمانة تُطفئ.
ليله تضحك بصوت، كهرمانة تصمت بحكمة.
وحين بلغتا التاسعة عشرة،
عاد "أبا الحسن" من أعماق البادية...
شابٌ يحمل وسامةَ الصحراء، وقساوة تربتها،
عاد لا ليُحب، بل ليطالب...
بحقه.
بوعدٍ قُطع قبل أن يُولد.
بزوجةٍ لم يخترها، لكن وُعدت له.
لكن قلب "ليله"... لم يكن بيدها.
كان مربوطًا بخيطٍ خفيّ، شدّها إلى ابن عمّها.
إلى حبٍّ خاطف، ممنوع، غير قابل للتفاوض.
وفي ليلةٍ مدلهمة،
قبل أن تُعلّق الزينة، وتُكتب عقود الزواج،
هربت.
لم تترك خلفها سوى ورقة...
سطرٌ واحد فيها، وكسرٌ عميق في كل شيء.
ووسط العاصفة، وجدت "كهرمانة" نفسها في مفترقٍ لا تُحسد عليه:
هل تتقمّص "ليله"؟
هل ترتد
- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم يحدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...
رواية عراقية حقيقية تروي
عن قصة حُبٍ وُلِد في الوقت والمكان
الخطأ بين فتاة شمالية وشيخ جنوبي
يفرقهم الدين والعمر والمبادئ لكن يجمعهم
طريق واحد طريق محفوف بالرعب ، السحر ،
والدم ، والعصابات... قصة حُب غريب لا تشبه
أي قصه يقال الحُب فيها إذا لم
( يُنقذك سيحكم عليك بالموت )
لكن الحكاية لا تنتهي هنا...
بل تبدأ من جديد من عمق هذا الحُب
لتولد قصة أخرى أكثر جنونًا و أكثر خطرًا
حكاية رجلٍ صعب، يحمل أسرارًا لا تُقال،
ضابط يقاتل بين واجبه وقلبه و هيَ فتاة
بسيطة بعينيها شيء من الصفاء المفقود كأنها صفحة بيضاء لم تكتبها الحياة بعد نظرتها لا تعرف الخداع وخطواتها خفيفة كأنها تخشى أن تُوقظ الوجع من سباته
ويبقى السؤال هل يُكتب للقلوب النجاة ؟
أم أن كل خطوة نحو الحُب
هي خطوة نحو الهلاك ؟
_
#رواية خطوات نحو الموت
#بقلمي أنا جيهان آغا ✍