في عالم يسوده الظلم والعدل ولكل منهما ميزان واحد .... في عالم به الخير والشر يحكمها قانون واحد.... تحت الظل وأسفل الخفاء...تحت ميزان العدل و الوفاء.. كرسي ذهبي ..سلطة مطلقة ...قوة حاكمة...تاريخ ملئ بالدم.... حيث الوفاء مطلوب والخيانة يقابلها القتل...هناك حيث الظلمة القوي يحكم الضعيف ...السيد يعيش وخادمه مصيره التراب...هناك حيث الأقنعة تخفي السموم والإبتسامة ؟؟ تخفي العداء..الحقد عنوان.. والانتقام شراب لن يكتفي منه الجبناء... وفوق كل هذا الدم والعظام وفوق أعناق الأفاعي والذئاب..توجد عائلة واحدة..بيدها المصير...لكن هل سيدوم؟؟ ام سيعود عصر الدماء والقتل؟؟ الهمجية والانتقام ؟ بين بطش الأعداء وسموم الجبناء هل سيدوم عصر بلاكوود؟؟ أم أن صراع السلطة سيعود ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
- تريد الذهاب فعلاً خارج البلاد؟
- أجل سـ أذهب لن ابقى بين اشخاص لا تريد تواجدي بينهم
- حسنـاً تستطيع الذهاب لكن عليك أن تتزوج ابنة خالتك المجنونة و تاخذها معك
خرج صوت والده واثق بأنه سـ يتراجع عن قراره ، صمت حل في أرجاء المكان ثم خرج صوت أراس الواثق
- سـ أفعل
....
[ تمت كتابتها سنـة 2019 ]
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
في عالمٍ يُخنق فيه الضوء وتتسلل الأسرار عبر الشقوق تبدأ الحكاية من داخل روايتنا حيث تُروى الحقيقة بألسنة الأكاذيب وتغدو الخيانة مظهرًا من مظاهر الحب.
هنا لا يُفرّق بين الماضي والحاضر ولا بين العدو والحليف في هذا العالم الملتبس لا ينجو إلا من يجيد الرقص فوق الحبال المشدودة بين القوة والدم وبين الحب والموت
هي ليست مجرد رواية عن المافيا بل رحلة داخل العقول والقلوب التي لا تُظهر إلا ما تريد كل فصل يكشف عن وجه جديد وكل بطل هو قناعٌ لبطل آخر
فهل تجرؤ على دخول المتاهة؟
هل تملك الجرأة لتسير في هذا الطريق حتى النهاية؟
مرحبًا بك في رواية...