تدور الاحداث في العالم الجديد..تحت حكم جيش وحكومة واحدة..قصة تحدث في الارض بعد حوالي مئة عام، الارض لم تتطور بل دمرت بالكامل بسبب الحروب بين البشر، العالم الجديد اصبح شديد الانقسام بين الاحزاب والطوائف فاصبح كل جزء ملون بلون خاص ولا يسمح لشخص من حزب معين تعدي حدود ارض لشخص من حزب اخر تفادياً للمعارك والحروب، يتم ايضاً اعطاء الشعوب ادوية وعلاجات خاصة تدفعهم الى تجنب المشاعر الجياشة وتمنعهم من الوصول إلى الحد الأقصى من اي شعور كان، الحب القوي ممنوع والكره الأعمى ممنوع، السعادة المطلقة ممنوعة والحزن الشديد ممنوع، اي احزن ولا تنوح، ابتسم ولا تضحك بشدة، تضايق ولا تغضب.
بطلة القصة جوهرة التي تنتمي لحزب الصخر والتي ترفض ان تكون آلة متحركة في عالم منقسم بهندسية فنراها تمتنع عن تتبع هذه القوانين ومع الظروف القاسية التي تواجهها نراها تتحدى القدر وهذا العالم ولكن الحب المحرم يباغتها.
نوع الرواية: دراما-رومانسية-تشويق-خيال
ان أحببتم هذه الرواية، أرجو متابعة روايتي الجديدة بحوار فصحى: عندما أحببت مجرما
الرابط:
https://www.wattpad.com/story/267012521-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9
.
.
الرواية تشابه اسلوب سرد السيناريوهات وتسلسل يشبه تسلسل السيناريوهات لذلك السرد والاحداث بالفصحى والحوار بالعامية وكأنكم تشا
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل