هو زين الرجال، يعيش لنفسه لا يهمه أحد، يعيش بقوانينه والكل يخاف منه ويحترمه، لم تستطع امرأة أن تخطف قلبه، فمن وجهة نظره الحب ضعف وهو لا يمكن أن يكون ضعيفا.
جاءت هي برقتها وطيبتها خطفت قلبه وصارت هي عشق الزين و زين الرجال ملكا لها.
هي وحيدة قلبها مكسور والكل خذلها حتى أقرب الناس إليها والكل طمع ويطمع فيها، عاشت تحت حمايته و صار ظهرها وسندها وعشقها. عشقت ملامحه، رجولته، شموخه، وقوته. عشقت حبه لها ولم يبقى في حياته إلا هو فقط.
الرواية طويلة من ثلاث أجزاء
#The Highest Ranked: # 1 in Taming
ماذا تفعل بقلب لا يبالي بك
هل تنتظر منه المحبة أم الخيانة
وحينما يتألم تألم قلبك لأجله
وهل ينفع البكاء بعد العويل
ام أنه الحق الذي لا يضيع....بل قدر أشعلته القلوب لترهق ما تبقي من أنوثتها ....
اما هو قاسي قتل مشاعره ..دفنها داخل سرداب مظلم ......لا مجال للحب بحياته ...ولكن هي
بأعلان أسلاحتها لترويض ذلك الآدم الوسيم .....
بدأت 20/1/2020
كُنت أعتقد أن التوبة والإبتعاد عن الماضي بكل ما حدث به سيكون طوق النجاة لنا كي نحيا بسلام بعيداً عن صوت طلقات النار ورائحة الدماء النفاذة والمشاهد العنيفة التي لاتزال عالقة في ذهني حتى الأن ، لكن حياتنا بعد أن أصبحت هادئة جائت عاصفة ثقيلة أغرقت مركبي الهاديء ودمرته رأساً على عقب..
لطالما كانت المحبة والكراهية عدوان لا يلتقيان أبدًا فى قلب واحد، فمن تملكت الكراهية قلبه لا يمكن أن يحب بصدق والعكس أيضًا، من عرف المعنى الحقيقي للحب وشعر به لا يستطيع أن يُجرب شعور الكراهية، ولكن ماذا عن قلب ظن إنه عاشق ولكن فى الحقيقة كان هو أكبر عدو! الهوس بالحب على مر السنوات يمكنه أن يُحول الشخص من عاشق ومحب إلى عدو وكاره، وهذا ما حدث بالفعل، أحيانًا الرغبة المرضية فى الحصول على الحب تحول الشخص إلى قاتل، حتى إن اضطر أن يقتل أقرب الناس إليه فى سبيل الحصول على ذلك الحب، ليتحول المرء حينها إلى شيطان يُدمر جميع العلاقات حوله، ولكن بالنهاية سيأتي من يدمر تلك اللعنة، سينقلب السحر على الساحر، سينال كل من أخطأ عقابه، ولكن هل سيكون للحب الحقيقي دور فى تلك المعركة الدامية؟
❈-❈-❈
تنوية
الرواية سرد باللغة العربية الفصحى..
والحوار باللغة العامية المصرية..
الرواية +18 وأرجوا التركيز
لا تُعني كلمة +18 المشاهد الجنسية فقط، بل تعني أن هذا المحتوى لن يتفهمه سوا أصحاب العقول الناضجة.
الرواية تُناقش مُحتوى واقعي ملموس يحدث كل يوم وفي الكثير من المنازل والعائلات.
الرواية هدفها الأول والأخير هو التوعية والإرشاد والإستفادة من جميع أحداثها.
الرواية تحتوى على مشاهد عنيفة وجريئة ليست بين الأبطال فقط بل ب
ثلاثية دُجى الليل
منقولة
أحداث هذه الرواية استندت على أكثر من قصة واقعية
محتوى المُشكلات الإجتماعية بهذه الثلاثية لا يُصرح به سوى للبالغين فوق سن ١٨ عام
لا يُسمح بالنقل أو النشر..
بقلم الكاتبة : بتول
مرت سنتين فقط سنتين وهي تستيقظ علي ذلك الحلم حلم رجوعه وعودته للحياة ولكن تجد تلك الحقيقة البشعة وهي انه ميت هو لم يعد موجود
حالة حزن اصبحت تسيطر علي ارجاء القصر كله
يقولون حين يموت شخص ستنتهي رحله الحزن علية قريبا ولكن هنا لم ينتهي ليل نهار صباح مساء وفي كل حين هو موجود
فكيف ينسوه وكان هو محور حياتهم
اما هي قررت مادام هو بقلب عائلتها يذكر اذن يجب ان يكون بقلب العالم يذكر ايضا
لذلك امسكت شركاته لتبقي تحت ادارة الألماسة
حرم غياث المنصوري وللأبد
فالحب والعشق بالنسبة لها غياث
سلمى* وهي بتتكلم في الموب * : مين معايا ؟
المتصل : ميخصكيش مين انا ...... بصي من غير لف ودوران لو باقيه على حيات جوزك يبق تطلعي سيف بيه من السجن .
سلمى : نعم ؟ انا مش متجوزه .
المتصل : ههههههههههههه لا هو انتي فاكره ان المخابارات الي تعرف عنك كل حاجه تؤتؤ احنا نعرف الي ميعرفهوش حد