وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
اذا كُـنـت مهـتماً با الاحـداث، فـأهـلاً بـكَ فـي عـالم أحـفـاد فـالـح (خـطـيـئـة لـيـل) الـخـطـيـئة الـتـي لا تـُغـتـفـر....
_لـمـاذا؟
_لانـهـا لـيـسـت خـطـيـئـة عـاديـة.
_لـكـن الـجـمـيع يـسـتـحـق فـرصـة ثـانـيـة.
_الا الـذي أسـتـحـل مـن الـحـرام الـحـلال، وظـن ان بأسـتـطـاعـتـه ان يـمـلـك حـريـة انـاس ولـدو احـرار.
ليست كل الخطايا تُغتفر، فبعضها يولد من الحيلة لا من الضعف.
هناك من يخطئ ليحيا، وهناك من يحيا ليُخطئ.
في زمنٍ اختلطت فيه النوايا، صار الحلال حرامًا في أعين الناس، وصار الحرام طريقًا للنجاة.
هذه حكاية وعدٍ قُطع باسم الحب، فانكسر باسم الخطيئة.
وحكاية حريةٍ سُلبت من أناسٍ وُلدوا أحرارًا، فظنّ غيرهم أن المال والسلطة قادران على شراء القلوب.
"خطيئة ليل"... لأن بعض الظلام لا تليه شمس.
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطان ٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌