مدرسة سيرينيا الداخلية التي لا يدخلها إلا المتميزون ...
وإن من يتخرجُ منها يُصنع لهُ مُستقبلاً مُبهر.
لكن أحدًا لم يخبرهم عمّا تُخفيهِ من أسرار...
ولا عن ذلكَ الشعور الغامض الذي لا تفسيرَ له.
حتى جاءت اللحظة التي انقلبَ فيها كل شيءٍ، واشتعلت نیرانُ الجحيم، كاشفةً أرعب ما فيها من خفايا...
أسرارٌ تُخفيها الجدران، وعالمٌ يتربص خلفَ الظلال...
حيث أن المدرسةَ ليست كما تبدو، والمصير... ليس كما وعد به...
بعضُ الأصوات لا تُسمع بالأُذُن، بل تولدُ من الصمت... وتقتل من الداخل...
فالشمعةُ لن تظلَ مشتعلةً إلى الأبد، فمصيرها أن تذوب صامتةً بين يدي الريح، مثلُ لحنٍ محرمْ الذي يُبدي بوقعٍ جميل حتى اختفى في صدى الزمان ونٌسي تارکاً خلفهُ صمتاً ثقيلاً يُخفي أسرارَ الظلامِ المدفونة تحت أقدام من ظنوا أنهم يسمعون الحقيقة....
ليس وباءً يسرق الحياة فحسب...
بل لعنةٌ تسرق الإنسان من داخله ، شيءٌ ما سيتسلل إلى جسدك..
لن يقتلك ، بل سيحتفظ بك.
سيحوّلك إلى وحشٍ جائع ، ستشعر بكل شيء..
ستتمنى الموت، لا كخيار... بل كخلاص،
لكنه لن يُمنح لك.
والآن...
حين تقف الحقيقة أمامك بلا رحمة
هل سترفع سلاحك وتقاتل؟
أم ستترك نفسك... وتُمحى ببطء؟
لقد وصلوا...
خطواتهم تقترب... أنفاسهم خلفك
لكن الكارثة ليست في قدومهم..
بل في وجوههم.
إنهم... من أحببتهم.
ألم تقرر بعد؟