-"لماذا اكره الحياة ؟ "
-"لو كنت تعرف معنى الوحدة ستعرف لماذا انا أكره الحياة
هذه الحياة التي تدمر كل الأماني و الاحلام
اليس من الغريب أن تكون الاحلام هذا الشئ الجميل مجرد وهم، خيال يحبه الناس للهروب من الواقع المرير لكن ذلك لا يغير حقيقة هذا العالم البائس لا شيء يسير وفق ما نريد و سخرية القدر هي أنك إذا اقتربت من نهاية هذه الحياة ستتشبث بها بالرغم من كل ما عانيته"
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ...
هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ".
تنبيه هام جدا
الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أم نيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
أعلم أنك لا تصدق هذه الخرافات عن ما يسمي بلعنة الفراعنة، في الحقيقة كنت كذلك أيضاً، كنت أعتقد أنها مجرد سخافات من صنع خيال البشر المريض، حتي أصبت باحداها، يال سخرية القدر ، أحذر ياصديقي ، قد تكون بعض الخرافات حقيقية.
أمضاء:
خالد