هو بحرٌ هائجٌ، يثقلُ على صدره ما لا يحتمل
وهي سماءٌ مثقلةٌ بالغيوم، تحمل ما يعجز القلب عن قوله.
تتكسر الأمواج على صخور صامتة
تصرخ بلا صدى، وتفرغ ما في داخلها بلا جدوى.
هنا، حيث الصمت يصرخ والعواصف لا تهدأ
يتلوى البحر من ثقل أسراره
وتبقى السماء صامدة، لا تنحني، لا تقول شيئًا.
تتكسر الأمواج بلا رحمة
كأنها تعرف أن بعض الهموم لا يُمكن تفريغها،
وأن القوة أحيانًا تكون مجرد صبر على الانكسار.
في عالم يعجّ بالضوضاء، هي وحدها كانت الصمت... بس صمتها ما جان هدوء، جان ضجيج مكتوم يصرخ بكل لحظة.
ما حچت، بس نظرتها چانت تحچي أكثر من ألف كلمة.
هو... شخص دوم يتكلم، دوم يعترض، بس ما عمره فهم المعنى الحقيقي للسكوت... لحد ما شافها.
"ضجيج صمتها" مو بس قصة حب، هي قصة عن الألم اللي نحمله واحنا ساكتين، عن المواقف اللي تصرخ داخلنا واحنا نبتسم.
وقتها، الصمت ما بقى كافي... وصار لازم الحچي يطلع، حتى لو بجملة وحدة: "أنا تعبت."
في عمق صمتٍ لا يُحتمل، تنبت الحقيقة وتنمو الأشواك.
كنتُ طفلةً صغيرة لا تعرف من الحياة سوى وجعها،
لكنني كنت أمتلك عيونًا ترى ما يُخفيه الآخرون،
قلبي كان ينهار خلف ابتسامة باهتة، وروحي تتلو أغانٍ لم يسمعها أحد.
هذه ليست قصة طفلة عادية،
بل هي صرخة روحٍ حاصرتها العتمة،
وحكاية قلبٍ لم يكسر رغم كل ما حاولوا أن يكسره.
كنتُ رهف، من وجدت في الظل مأوى، وفي الألم مرافئ،
وفي غرفة رقم 13، حيث تُكتب أساطير الخوف،
وُلدت قصة حكايتنا، وبدأت رحلة البحث عن الحقيقة الضائعة
في سنه ١٩٨٤ اغتصبت فتاه بشكل فضيع وانجبت توائم كلقمر المنير فما مصير التوائم في أرض تسودها الظلم والجور وهل سينتهي الكابوس تابعو لتعرفو ......
الكاتبه مريم علي
((مكتملة)))
مرحبا بكم في قانون القلب اقوى حيث القلوب هي سيده المواقف والحب هو السائد
هو رجل دوله عاش سنينه لعائلته وعمله حتى صادف تلك العلويه الخجوله وجعلت قلبه يثور
هي فتاة هدفها في الحياة ارضاء اهلها ماذا سيحدث عندما تجد نفسها امام رجل يهيم بها
بين قوانين العائله التي حاصرتها وقلب ثائر وقفت حائرة
وسط حرب تعلم انها الخاسره فيها مهما كانت النتيجه
بين حبيبا يرجو قرباً وعائله تطلب طاعة
ٍفي حيٍ لا يدخله الغريب مرتين،
تُنسج خيوط القدر على مهل،
وتتشابك خطوات فتاة مع ظلٍ لا ملامح له،
يُقال إنهُ لا يعيش في الضوء...
ولا ينام في الظلام.
هناك، حَيث لا تُفرّق العيون بين الحلم والكابوس،
تبدأ الحكاية...
ويبدأ هو.
سيد العتمة