حب
31 stories
 الدلوعة والجزار  by may019283
may019283
  • WpView
    Reads 335,895
  • WpVote
    Votes 5,595
  • WpPart
    Parts 31
بقلم الكاتبة مي محمد ابراهيم
السيدة الأولى  by SomaElaraby8
SomaElaraby8
  • WpView
    Reads 496,597
  • WpVote
    Votes 5,205
  • WpPart
    Parts 6
ظن أنه قد استعبدها وأشتراها بأمواله حتى أمتلكها ليدرك في البعاد أنها هي من أمتلكته. ماذا عن الخيبه بعد العشم وبعد الحب ماذا عن حب ظنته أعظم إنتصاراتها لتصدم بأنه وهم عاشته وحدها
من نبض الوجع عشت غرامي  by AnaYoussef4
AnaYoussef4
  • WpView
    Reads 1,180,206
  • WpVote
    Votes 26,852
  • WpPart
    Parts 38
رومانسيه
وسيطرت المشاعر by user22277143
user22277143
  • WpView
    Reads 577,614
  • WpVote
    Votes 15,639
  • WpPart
    Parts 35
كانت تنام بين يديه بحب وموده وعشق لا ينتهي ..ليستيقظ على احضان بارده خاليه بحث عنها في كل مكان ليكتشف انها تركته واختفت دون ان يعرف الاسباب فماذا سيحدث حين يجدها وكيف تحول من مجني عليه لجاني دون ان يدرك
حكاوى عشق  by meromerom
meromerom
  • WpView
    Reads 365,115
  • WpVote
    Votes 8,982
  • WpPart
    Parts 11
صعديه للكاتبه نشوه ابو الوفا
زواج لم يكن في الحسبان (الجزء الأول ) by Amlahmed777522224
Amlahmed777522224
  • WpView
    Reads 907,257
  • WpVote
    Votes 9,270
  • WpPart
    Parts 42
درامي ، رومانسي ، اجتماعي،غموض ،عاطفي
«وخنع القلبُ المتكبر لِعمياء»  by ara90909
ara90909
  • WpView
    Reads 1,391,479
  • WpVote
    Votes 31,741
  • WpPart
    Parts 45
فتاةٌ من ذوات البصيرة لطيفة، ومُبتسمة دائمًا، راضية بقضاء الله، تُقبل على الحياة بنشاط وتعشق الطبيعة.. يُلقيها الله بطريق قلب مُتكبر مغرور لا يُقدر نِعم الله عليه.. فكيف ستكون الحكاية وكيف سيخنع قلبه المتكبر لها..؟! فهيّا بنا نقتحم أبواب حكايتنا الجميلة معًا لنشهد على خنوع قلبٌ لم يطرقه الحُب بعد ليُروضه.. لكن حبها سيروض أخلاقه قبل قلبه.. سارة نيل..
فارس بلا مأوي «مكتملة»  by WalaaRefat
WalaaRefat
  • WpView
    Reads 1,110,555
  • WpVote
    Votes 32,482
  • WpPart
    Parts 60
عاد إلي وطنه ليتزوجها لكن قابله القدر بغير ذلك، كُتب عليه الهروب بعيداً، تحمله عاصفة من الأحداث من مكان إلي آخر حتي أصبح فارس بلا مأوي. بينما هي تحت رحمة شقيقها الذي لا يعرف معني للأخلاق فالمال غايته والحقد يملأ قلبه سواداً حالكاً، ألقي بها أسيرة في براثن وحش كاسر عذاب الآخرين لديه منتهي اللذة. فهل سيجمع القدر تلك القلوب المتفرقة! _ فارس بلا مأوي _ دراما رومانسي صعيدي _ بقلمي ولاء رفعت علي