بعد اربع سنوات من انتقالي لألمانيا أعيش حياة عادية صحيح أن حياتي فوضوية لاكنني أحبها وأحب مهنتي اكثر. لاكن منذ ان اصبح لدي مريض جديد حتى أصبحت الفوضى التي أتركها في منزلي كل صباح مجرد نثرة غبار أمام ما أعيشه، الأن هو ظلي، أصبح شيئ لايمكنني التنازل أو الإبتعاد عنه.
فتاة في العشرين تعيش حياة هادئة ومنعزلة، لا تجد فيها سوى ملاذها الوحيد...
شجرة على حافة جرف يطل على بحر لا نهاية له.
لكن في لحظة واحدة، يتحوّل كل شيء.
صوت غامض... سقوط...
ثم أعماق لم يكن يُفترض لها أن تراها حيّة.
تستيقظ في عالم آخر داخل البحر، عالم لا يشبه الواقع، حيث تبدأ الحقيقة بالانكشاف تدريجيًا:
لم يكن البحر صامتًا أبدًا... بل كان يناديها.
وما تكتشفه هناك... قد يغيّر معنى وجودها بالكامل.
في مدرسة ثانوية هادئة وسط جبال Switzerland
تعيش فتاة خجولة تعمل في متجر زهور صغير بعد انتهاء الدوام
يعرفها الجميع بلطفها وابتسامتها الهادئة وملامحها التي تشبه فتيات الغابة في القصص القديمة.
حياتها كانت بسيطة...
حتى بدأ يلاحظها هو.
قائد فريق كرة القدم الفتى الأشهر في المدرسة
والوريث لعائلة ثرية يهابها الجميع.
بعد كل مباراة
ومع تحول عينيه إلى الأحمر بسبب إرث غامض في عائلته
كان يرفع نظره نحو المدرجات باحثًا عنها وحدها وسط آلاف الوجوه.
هي تخاف الضوضاء والشهرة.
وهو يعيش داخل عالم مليء بالتصفيق والكاميرات.
لكن بين الزهور البيضاء وصوت الجماهير
تبدأ قصة حب هادئة
تتحول تدريجيًا إلى الشيء الوحيد القادر على تغيير قلبه بالكامل.
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
ما يغركم شكل الغلاف «الرواية نظيفة 100%»
ولكنها جريئة...
هي فتاةٌ ملعونة، فاكهة محرمة...
وهو سياسي معتزل... زعيم أكبر المافيات... عضو في المجلس المافيوي
هي سارقة... تسرق لتأكل... حتى سرقت ألماسته💎
وهو رجل لا يعرف معنى الرحمة أو الحب...
أراد تدميرها... لكن وجد نفسه يتملكها...
- أنا هنا من أجلك...
- إمتلكيني ريفانا... إستغليني...
[ أحببتكِ دون إختيار مني...
وجدتكِ بداخلي دون أن أشعر... ]
[ - أريد الرحيل...! ]
[ - على جثتي... ]
-
-
-
جيون جونغكوك
سيو ريڤا نا
أمنع أقتباس أي شيء من رواية...
-في عالمٍ مليء بالظلام، كانت إيفيريا تبحث عن ضوء يخفيه الخوف..
-بينما كان هو محقق قد اعتزل عمله بسبب حادثة أنهت بحياة ابنته..
هي مجرد فتاة دخلت عالم مصحة العقلية بعمر الإحدى عشر سنة لأن القدر شاء أن تكون شاهدة على جريمة والدها...
وهو أقسم على أن لا يدخل عالم تحقيق منذ وفاة أبنته...
لكن للقدر مشيئة أخرى...
[ في بداية لقائهما ترجته أن لا يعيدها الى تلك المصحة...
لكن بعد صفعته...
أريد العودة الى تلك المصحة...]
إيفيريا هي لوحة حية رسمتها يد القدر بجرأة وغموض، فتاة تحمل في ملامحها أسرارًا عميقة وصراعات لا تراها العين للوهلة الأولى...
<<فأرتي، كيف وصلتِ إلى هنا؟
من الذي تجرأ على فعل هذا بكِ؟
أقسم سأدعه يتمنى الموت ولا يلقاه!>>
<<عينك اليسرى رفعت السلاح في وجهِ قلبي وهذه الإبتسامة اطلقت الرصاصة...>>
<<لديكِ حليين فأرتي...
إما أن تسامحيني وينتهي الأمر...
أو أن تقبليني...
وأنا أفضل الخيار الثاني...>>
<<ألم يكفِكِ سرقة قلبي، حتى تسرقي جبن منزلي أيضًا؟>>
-
-
جيون جونغكوك
يوون إيفيريا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕
_الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة
_تمهيد:
دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت
ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي...
تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد
لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه
يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر •
⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا