مرت الأيام و السنين و أنا أشرب، ذبلت الورود و إخضرت أخرى، حبلت فتيات، و عقمت أخريات، ألم تكن تلك الدجاجة عصفور؟ الموسيقى أصبحت ترى لا تسمع فقط، أمواج الألحان تراقصني و كأني بيتهوفن، و اللوحات تتحرك و تكشف عن راسميها، الموناليزا تصرخ، إنها تلد طفلًا؟ هل هذا فان جوخ، خرج من بطنها و توجه نحوي، أمسك رأسي و قربه من رأسه، قرب فمه من أذني و همس.
- لن ينتهي البؤس
- بل لم يبدأ بعد
تأتي ببالك الكثير من الذكرايات بعد منتصف الليل، يقتحم وجدانك مشاعر متراكمة و مدفونة منذ زمن في أعماقك، فهل لك أن تُدونها؟؟ هل لك أن تُدون كل ما يأتيك ليلاً و أنت جالس في شرفتك شارد...تحملق في النجوم بعناية.